أخبار الخليج

آخر الأخبار

مصر تُعلن تفاصيل أهم كشف أثري خلال 2018 في سقارة بحضور سفراء العالم

نشرت مصادر من داخل وزارة الآثار المصرية تفاصيل مهمة حول أهم وأكبر كشف أثري بمصر خلال عام 2018 وهو الاكتشاف الذي سيتم إعلانه رسمياً عبر وسائل الإعلام يوم السبت المقبل ويتعلق بمنطقة "سقارة" التي تقع جنوب غرب محافظة الجيزة المعروفة بامتلاكها آلاف الأماكن والقطع الأثرية.

وقال "مصطفى وزيري" الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إن الوزراة سوف تعلن عن الكشف الأثري الأهم على الإطلاق يوم السبت المقبل وسيتم بحضور أكثر من 100 قناة قضائية عالمية وعربية، وبحضور عدد من سفراء دول العالم لهذه اللحظة التاريخية.

ما هو الاكتشاف الأثري المرتقب؟

أكدت مصادر الوزارة أن الكشف الأثري هو مقبرة ضخمة لأحد الكهنة يُدعى "واح تيتي" من الأسرة الفرعونية السادسة ويرجع تاريخها إلى ما بين عامي 2240ـ 2150 قبل الميلاد, وهو الاكتشاف الذي توصلت إليه البعثة الفرنسية التي كانت تعمل عليه منذ عدة أشهر.

وكانت سلطات الآثار في مصر قد أعلنت أنه بعد توقف دام 116 عاماً، عادت البعثات الأثرية لاستكشاف منطقة سقارة، وأنها اكتشفت بئراً أثرية عمقها 30 متراً وتحتوي عدداص من الاكتشافات.

النائب العام يقرر إحالة رئيس مصلحة الجمارك السابق و6 رجال أعمال للجنايات بتهمة الرشوة

أصدر المستشار نبيل صادق، النائب العام قراراً بإحالة الرئيس السابق لمصلحة الجمارك وستة من رجال الأعمال (سيرد ذكر أسماؤهم بالتفصيل) لمحكمة الجنايات بتهمة طلب أخذ عطايا عينية ومبالغ مالية للنفس وللغير مقابل تسهيلات وظيفية واستخدام نفوذ المنصب لتحقيق مزايا واستفادات لأشخاص آخرين مقابل الرشوة.
النائب-العام

وكانت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا قد أسفرت عن اعتراف ثلاثة من مقدمي الرشاوي من رجال الأعمال، هم مالك شركة بورسعيد للمستودعات والترانزيت، ومالك مكتب المنصوري للتخليص الجمركي ومالك مكتب لوجيستيك للاستيراد والتصدير، بالإضافة إلى 3 وسائط هم مدير إدارة مجمع الاستثمار بالإدارة المركزية لجمارك بورسعيد وأحد العمال وسائق بمصلحة الجمارك، وهي الاعترافات التي تم التأكد منها من خلال شهادات 23 شاهد بالإضافة للتسجيلات التي تم الحصول على إذن بها.

مبالغ الرشوة وكيف حصل عليها المتهمون

وقالت النيابة إن رئيس مصلحة الجمارك قد حصل على مبلغ 568 ألف جنيها بالإضافة إلى مزايا أخرى تشمل ملابس وعطور وهاتف محمول وقيمة إيجار سيارات ومستلزمات منزلية وذلك مقابل استخدامه لنفوذه في التدخل لتخفيض قيمة الروم الجمركية المستحقة على مالك مكتب المنصوري للتخليص الجمركي ومالك مكتب لوجيستك للاستراد والتصدير، واستثناؤهم من قرار زيادة التعريفة الجمركية.

وزير التموين يعلن نتيجة تظلمات بطاقات التموين بالتفصيل

أعلن وزير التموين المصري "علي المصيلحي" في بيان رسمي للوزارة اليوم الأحد 9 ديسمبر قبول تظلمات إضافية ليصل إجمالي التظلمات المقبولة 232 ألف مستفيد، تمت إعادتهم من جديد للإدراج في قوائم صرف الخبز والتموين عن شهر ديسمبر، وذلك بعد التأكد من صحة البيانات التي صححها المتظلمون.

وقال الوزير إن المواطنين المتظلمين قاموا بتحديث وتصحيح البيانات الخاصة بهم في طلبات التظلم التي قدموها إلى مكاتب التموين في أول أسبوع حتى يوم الخميس الماضي، وبعد مراجعة البيانات وتأكد الوزارة من صحتها وتأكد استحقاق المتظلمين للدعم، تم إعادتهم على بطاقات التموين.
وزير-التموين

وأكد وزير التموين أن مكاتب التموين ستستمر في تلقي تظلمات المواطنين عن طريق استمارة أداء الخدمة مؤكداً أن المحذوفين تتم إعادتهم فوراً لصرف مستحقاتهم بعد تصحيح الأخطاء سواء التموين أو الخبز.

ونفى الوزير حدوث حذف عشوائي من البطاقات التموينية للمواطنين وقال إن الذي حدث هو أنهم لم يكن لديهم بطاات رقم قومي، وأعلنت الوزارة تسليم 70 ألف بطاقة جديدة بإجمالي 173 ألف مستفيد جديد خلال شهر ديسمبر.

ليفربول يحسم أمر تجديد عقد مهاجمه

أخبار الخليج| عن "سبوتنيك"| حسم فريق ليفربول الإنجليزي موقفه من تجديد عقد مهاجمه السنغالي ساديو ماني. وأعلن ليفربول، أمس الخميس، أن مهاجمه ساديو ماني وافق على التوقيع على عقد جديد طويل المدى مع الفريق، حسبما ذكرت رويترز.

وانضم اللاعب الدولي السنغالي البالغ من العمر 26 عاما لليفربول من ساوثامبتون في 2016 مقابل 34 مليون جنيه استرليني (43.8 مليون دولار) وسجل 40 هدفا في 89 مباراة مع ليفربول، وقال ماني لموقع النادي على الإنترنت:

أنا سعيد للغاية، سعيد للغاية بتمديد بقائي في ليفربول، هذا يوم عظيم بالنسبة لي وأتطلع قدما لكل شيء، أنا أساعد الفريق وأساعد النادي على تحقيق أحلامنا جميعا وأن نحصد الألقاب على وجه التحديد.

يذكر أن ماني ساعد ليفربول على بلوغ نهائي دوري أبطال اوروبا الموسم الماضي ويحتل الفريق المركز الثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم متراجعا بفارق نقطتين خلف مانشستر سيتي.

فرنسا تفاجئ السعودية بعقوبات وتحذر من المزيد بسبب خاشقجي

أخبار الخليج| عن "سبوتنيك"| قالت فرنسا اليوم الخميس، إنها فرضت عقوبات تشمل حظر دخول 18 سعوديا، على صلة بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وحذرت من أن المزيد قد يتبع ذلك بناء على نتائج التحقيقات الجارية.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن "مقتل خاشقجي جريمة شديدة الخطورة ارتكبت أيضا بحق حرية الصحافة وضد حقوق أساسية".
وأضاف البيان "فرنسا تطالب بإلقاء الضوء بالكامل على ملابسات ارتكاب هذا الفعل. وتتوقع من السلطات السعودية ردا شفافا ومفصلا وشاملا".
وكانت ألمانيا حظرت دخول مواطنين سعوديين، يشتبه في ضلوعهم في قتل الصحفي جمال خاشقجي، معظم الدول الأوروبية وسعت لوقف جميع مبيعات الأسلحة إلى المملكة في تشديد لموقفها من الرياض.

ويشمل حظر الدخول، الذي يستهدف 18 سعوديا يشبته بلعبهم دورا في قتل خاشقجي بقنصلية الرياض في إسطنبول، منطقة شينغن التي تتيح التنقل دون جواز سفر بين دول بالاتحاد الأوروبي، مما يشير إلى أن ألمانيا مستعدة للضغط من أجل موقف أوروبي أكثر صرامة باعتبارها أكبر دولة في الاتحاد الأوروبي.

وقال كريستوفر برغر المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية في مؤتمر صحفي دوري "نسقنا عن كثب مع أصدقائنا الفرنسيين والبريطانيين وقررنا، نحن كألمانيا، فرض حظر على الدخول بجانب أسمائهم في قاعدة بيانات نظام شينغن".

وأضاف متحدث رسمي في وقت لاحق أن الحكومة ستفرض قيودا إضافية على صادرات السلاح بالضغط على مصنعي الأسلحة الحاصلين على تراخيص تصدير صالحة لوقف الشحنات التي أجيزت بالفعل.

ويمكن لأي دولة في منطقة شينغن، التي تضم 26 دولة، أن تحظر بشكل أحادي دخول أي شخص ترى أنه يشكل خطرا أمنيا، غير أن فرض دولة حظر سفر يشمل عددا كبيرا مرة واحدة في قضية ذات حساسية سياسية كهذه إجراء غير معتاد.

وأبلغ وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الصحفيين في بروكسل بأن القرار جرى تنسيقه عن كثب مع فرنسا، العضو بالمنطقة، وبريطانيا غير المنظمة لعضويتها.

وقال: "كان لدينا أيضا بيان مشترك بشأن القضية في مطلع هذا الأسبوع، يوضح أننا لسنا راضين عن نتائج التحقيق حتى الآن… وأننا نحتفظ بحق اتخاذ إجراءات إضافية".

وأكد برغر أن الحظر يشمل أعضاء الفريق المتهم بتنفيذ عملية القتل والمؤلف من 15 عضوا وثلاثة آخرين يشتبه في أنهم رتبوا الأمر. وأحجم المتحدث عن إعلان أسمائهم.
ورفض المتحدث التعليق عندما سئل عما إذا كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي تتهمه المخابرات الأمريكية بإصدار أمر قتل خاشقجي، من بين هؤلاء الأشخاص.

وقالت النيابة العامة السعودية الأسبوع الماضي إن الأمير محمد بن سلمان، الذي يعد الحاكم الفعلي للمملكة، لم يكن لديه علم بالعملية التي شملت تقطيع جثة خاشقجي وإخراجها من القنصلية وتسليمها إلى "متعاون محلي" لم يكشف عن هويته.

وذكرت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية أن حظر السفر ينطبق على حاملي جوازات السفر الدبلوماسية والتي يملكها العديد من أفراد الأسرة المالكة في السعودية.

ترامب يمنح الجيش الأمريكي الضوء الأخضر لاستخدام القوة

أخبار الخليج| عن "سبوتنيك"| قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، منحت الجيش الأمريكي الضوء الأخضر لاستخدام القوة المطلوبة في الحدود مع المكسيك.

وهدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بإغلاق الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك إذا خرج الوضع عن السيطرة، وحذر من أن هذا الوضع يؤثر على تجارة المكسيك مع الولايات المتحدة. بحسب وكالة "رويترز".

وتابع ترامب: "إذا وجدنا أن الأمر سيصل إلى المستوى الذي سنفقد السيطرة عليه، أو التعرض للأذى، فإننا سنغلق الحدود لفترة من الوقت، حتى نتمكن من السيطرة عليها".   

وكان الجيش الأمريكي قد عزز جنود مشاة البحرية جدارا على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك باستخدام الأسلاك الشائكة، الأسبوع الماضي، في الوقت الذي يقترب فيه آلاف المهاجرين من أمريكا الوسطى، الذين يسعون لطلب اللجوء في الولايات المتحدة.
كما وضعت أسلاك شائكة ونصبت متاريس عند معبري سان إيسيدرو وأوتاي ميسا من تيخوانا، وفقا لـ"رويترز".

ثورة الأهلي.. قرار جديد من الخطيب بشأن لجنة التعاقدات


أكد مصدر بالنادي الأهلي، عودة هيثم عرابي للجنة التعاقدات بالنادي الأهلي. ويعقد محمود الخطيب رئيس الأهلي، اجتماعات اليوم الخميس، لإعادة هيكلة قطاع الكرة.

وأوضح مصدر في مجلس إدارة الأهلي لـ"يلا كورة"، أن الخطيب تواصل مع هيثم عرابي لإعلامه باختياره للعودة للعمل ضمن لجنة التعاقدات بالنادي الأهلي.

ووعد الخطيب عقب خسارة لقب دوري أبطال إفريقيا، أمام الترجي التونسي، بإعادة هيكلة قطاع الكرة، وإبرام عدد من الصفقات القوية للعودة لمنصات التتويج.

وعمل عرابي مديرًا للتعاقدات بالنادي الاهلي موسم 2015 - 2016، واستطاع إبرام عدد من الصفقات مثل ماليك إيفونا وأحمد حجازي.

نيويورك تايمز: قصة وكواليس صعود تركي آل الشيخ وسعود القحطاني مع بن سلمان

سعود-القحطاني-تركي-آل-الشيخ


أخبار الخليج| نقلاً عن "الخليج الجديد"| عندما عقد ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" مأدبة في الهواء الطلق لرفقائه من الحكام العرب، هذا الربيع، أجلس صديقين يمتلكان القليل من المؤهلات (بخلاف قربهما من الأمير) فيما بينهم، أحدهما ذلك الشاعر الذي بات معروفا بتنسيق حملات الإعلام الاجتماعي الشرسة، والآخر حارس أمن سابق يدير الهيئة العامة للرياضة السعودية حاليا.

لعب كل من الرجلين أدواراً محورية في العديد من المسرحيات الرخيصة التي ميزت سباق الأمير "محمد" إلى الهيمنة على المملكة السعودية، مثل الإطاحة بولي العهد السابق "محمد بن نايف"، واحتجاز أمراء ورجال الأعمال في فندق "ريتز كارلتون" بالرياض، واختطاف رئيس الوزراء اللبناني "سعد الحريري"، ومشاحنات المملكة الدبلوماسية مع قطر وكندا.

حتى أمراء العائلة المالكة السعوديون أصبحوا يخافون من صديقَي الأمير: "سعود القحطاني" (40 عاما) و"تركي آل الشيخ" (37 عاما)، ولم يكن ممكنا للحكام العرب حول الطاولة أن يعترضوا على وجودهما.

والآن ركز قتل عملاء سعوديين للكاتب الصحفي "جمال خاشقجي" الانتباه على أدوار كل منهما كعاملين مساعدين لتمكين تهور ولي العهد وعدوانيته، ويعتبر المراقبون السعوديون مصيرهما مؤشرا على اتجاه الديوان الملكي، الذي يتصارع مع الغضب الدولي إزاء الجريمة.

"إنهم أقرب الناس لولي العهد".. هكذا وصفتهما الباحثة البارزة بمعهد دول الخليج العربي بواشنطن "كريستين سميث ديوان"، مشيرة إلى أن معارضي اتجاههما المتشدد وقوميتهما المفرطة سيكونون سعداء بتقليص حجمهما.

لم يكن أي من الرجلين (القحطاني وآل الشيخ) ضمن الـ 18 سعوديا، الذين تقول المملكة إنها اعتقلتهم على خلفية التحقيق في مقتل "خاشقجي"، لكن المملكة ألقت بعض اللوم في جريمة القتل بالفعل على قيصر الإعلام الاجتماعي "القحطاني"، فقد فقد لقبه كمستشار للديوان الملكي، لأنه ساهم في الهجوم اللاذع تجاه ناقدي المملكة، والذي قاد بدوره إلى وفاة "خاشقجي"، بحسب مسؤول سعودي.

ومن غير الواضح ما إذا كان "القحطاني" قد تخلى عن أي من مهامه العديدة.

كان "تركي آل الشيخ"، في نيويورك لتلقي العلاج الطبي خلال عملية القتل، وفقا لسعوديين يعرفونه، ومنذ ذلك الحين تجنب الأضواء.
وقال "خاشقجي"، الذي كان عليما بالداخل السعودي قبل فراره من المملكة في العام الماضي ليعيش في ولاية فرجينيا ويكتب الأعمدة لصحيفة "واشنطن بوست"، إن كلا الرجلين ("القطحاني" و"آل الشيخ") كانا مثالا لما هو خطير حول الأمير "محمد بن سلمان".

وأوضح "خاشقجي"، في تصريحات خاصة نشرتها مجلة "نيوزويك" بعد وفاته: "لا يملك ولي العهد مستشارين سياسيين باستثناء تركي وسعود.. الناس يخافون منهما، وأن تتحداهم يعني أن ينتهي بك الأمر في السجن".

أدار كلا الرجلين ملفي وسائل التواصل الاجتماعي والرياضة، حيث الصدى الكبير لدى العدد الكبير من الشباب السعوديين، الذين تودد إليهم الأمير "محمد" كقاعدة شعبية له، وسعى كلاهما إلى إشعال قومية شرسة، وشجعها ولي العهد من خلال ضخ الأموال في معارك ضد المنافسين، سواء في الملاعب الرياضية أو عبر الإنترنت.

ورغم أن أيا من الملفين لا يتعلق بالشؤون الخارجية، لكن المبعوثين الأجانب غالباً ما يبحثون عن الرجلين بسبب تأثيرهما، وفقا لما قاله السفير الكندي السابق في الرياض "دنيس هوراك"، الذي طُرد في أغسطس/آب بعد أن طالب دبلوماسيون كنديون آخرون بالإفراج عن ناشطين حقوقيين محتجزين في السعودية.

لم يكن أي من "القحطاني" أو "آل الشيخ" معروفا قبول تولي الملك "سلمان بن عبدالعزيز" للعرش، وكلاهما تعلم داخل المملكة وتحصلا على خبرة ضئيلة بالخارج، تماما كالأمير "محمد"، ويقول الناقدون في المملكة إنهما فشلا أحيانا في فهم ديناميكيات السياسة والثقافة الغربية.

بدا ذلك واضحا عندما نسق "القحطاني" نشر صورة "بن سلمان" على اللوحات الإعلانية والشاحنات في لندن لدى زيارة ولي العهد لها في الربيع الماضي، ما أثار سخرية سكان لندن الذين لم يعتادوا تمجيد الشخصيات الأجنبية.

لكن كلا من "القحطاني" و"آل الشيخ" كان له مواهب يقدرها الأمير،  فقد تم توظيف الأول، الذي يحمل البكالوريوس في القانون ويكتب الشعر، للعمل في الديوان الملكي قبل أكثر من عقد من الزمان، واكتسب فهماً عميقاً لأسرار العائلة المالكة، التي يقول الأمراء إنه استغلها لاحقاً لمساعدة الأمير "محمد" في التخطيط لصعوده وإقصاء منافسيه.

طور "القحطاني" اهتمامًا خاصا بقرصنة الإنترنت في وقت مبكر من عام 2009، عندما تتبع أحد المرتبطين به منتديات القراصنة الهواة للتعرف على برامج المراقبة، وفقا لصور المشاركات التي التقطها أعضاء المنتدى الآخرون.

 وفي عام 2012، طلب شخص، يستخدم عنوان البريد الإلكتروني الحكومي الخاص بـ"القحطاني" خدمات من شركة التجسس الإيطالية (Hacking Team) وفقًا لرسائل موقع "ويكيليكس"، في وقت لاحق.

في إحدى هذه الرسائل، سعى المرسل لزيارة أشخاص لديهم "معرفة تقنية عالية" من أجل "شرح الحلول التي يقدمونها وطرق التدريب عليها"، مؤكدا تحمل كافة تكاليف الأمر من الألف إلى الياء.

أصبح "القحطاني" رئيسًا لدعاية الأمير "محمد"، وبعدد متابعين على موقع "تويتر" بلغ 1.36 مليون شخص، طلب أسماء قائمة سوداء لأعداء المملكة ثم نظم هجمات جماعية ضدهم على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى أسماه ناقدوه بـ"قائد الذباب الإلكتروني".

وفي الأثناء، كان "تركي آل الشيخ" حارسا شخصيا لـ"بن سلمان"، حيث سحر الأمير بروح الدعابة وولائه الشديد، وفقا لما نقلته "نيويورك تايمز" عن مقربين من العائلة المالكة.

طور "آل الشيخ" علاقة شخصية بالأمير "محمد"، الذي كافأه بميزانية لا حدود لها لجعل المملكة منافسًا دوليًا في التنس والملاكمة وكرة القدم وغيرها من الرياضات.

وفي إطار حملته الممولة ملكيا لبناء إمبراطورية رياضية، أصبح "آل الشيخ" الرئيس الفخري لأحد أكثر فرق كرة القدم نجاحاً وشعبية في مصر (الأهلي)، وهو شرف يعتقد على نطاق واسع أنه عكس استثمارات ضخمة من أموال ولي العهد.

لكن "آل الشيخ" استقال إثر نزاع مع مجلس إدارة النادي (الأهلي) بعد بضعة أشهر، ومول في المقابل امتيازه الاستثماري الخاص (نادي بيراميدز)، الذي استقدم 3 لاعبين برازيليين، وأطلق قناة رياضية مخصصة لفريقه، ويقال إنه ضخ فيها ما يصل إلى 33 مليون دولار.

لكنه شكا علنا ​​من أن الحكام والجماهير والمعلقين المصريين لا يقدرون استثماراته، وقال إنه طلب من رئيس مصر "عبدالفتاح السيسي" التدخل.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أطلق مشجعو كرة القدم مصريين هتافات مبتذلة ضد "آل الشيخ" والسعوديين، وهو ما رد عليه بترك الحقل الرياضي في مصر، وكتب على فيس بوك: "هجمات غريبة من كل مكان، وقصة جديدة كل يوم.. لماذا الصداع؟".

كان "آل شيخ" و"القحطاني" بين حفنة من الموالين للأمير "محمد"، الذين احتجزوا قسراً ولي العهد السابق ووزير الداخلية، الأمير "محمد بن نايف"، وهددوه طوال الليل حتى وافق على التخلي عن مطالبته بالعرش، وفقا لما أورده أمراء بالعائلة المالكة ومقربون منها.

وفي شريط فيديو تم تصويره في اليوم التالي، ظهر "آل الشيخ" وهو يحوم حول ولي العهد المخلوع ويتعهد بالولاء لـ"محمد بن سلمان"، ونشرت حملة على وسائل التواصل الاجتماعي شائعة مفادها أن إدمان الكوكايين جعل الأمير المخلوع غير لائق للحكم، وهي الشائعة التي قال مقربون من العائلة المالكة إن "القحطاني" هو من  أثارها.

 وعندما قادت السعودية حصارًا على جارتها الصغيرة قطر في يونيو/حزيران 2017، أطلق "القحطاني" و"آل الشيخ" العنان للشتائم ضدها، وأرغم الأول شبكة "إم بي سي" على وقف بث المسلسلات التركية بسبب دعم تركيا لقطر، ما كلف الشبكة خسائر بالملايين.

كما أقنع "القحطاني" الأمير "محمد" بأن ينفق أكثر من 100 ألف دولار على الإعلانات التليفزيونية الأمريكية التي تدين قطر، غير مدركين لمدى قلة عدد الأمريكيين الذين يتابعون النزاع الخليجي.

كما لعب كلا الرجلين أدوارا رئيسية أخرى في الخريف الماضي عندما احتجز ولي العهد المئات من أغنى رجال الأعمال في المملكة والعديد من أبناء عمه الأمراء تعسفيا في فندق "ريتز كارلتون" بالرياض، فيما وصف بأنه حملة قمع ضد الفساد.

وبحسب أقارب ومقربين من بعض المعتقلين، فقد تصرف "آل الشيخ" و"القحطاني" كمحققين، وطلبوا منهم الاعتراف بالإثراء غير المشروع والتعهد بتسليم مبالغ طائلة.

وأكد العديد من المعتقلين السابقين تعرضهم لسوء معاملة بدنية أثناء الاستجوابات، بما في ذلك الضرب والصعق بالصدمات الكهربائية، وتعليقهم مقلوبين رأساً على عقب لفترات طويلة.

وبعد أسابيع قليلة من إطلاق سراحه من الفندق، تبرع الأمير "الوليد بن طلال"، الذي كان أغنى مستثمر بالمملكة، بأكثر من نصف مليون دولار لنادي كرة قدم سعودي، وكتب على "تويتر" أن تبرعه "استجابة لدعوة من أخيه تركي آل الشيخ".

لم يعلق "القحطاني" أو "آل الشيخ" على قتل "خاشقجي" علانية، لكن الأول، الذي فقد لقبه كمستشار في الديوان الملكي، بدا معتقدا بأن أيام خدمته لدى "بن سلمان" لم تنته بعد.

وبعد إقالته نشر "القحطاني" تغريدة شكر فيها الملك وولي عهده على "الفرصة العظيمة للحصول على شرف خدمة الوطن"، مضيفا: " سأبقى خادماً مخلصاً لبلدي إلى الأبد".

ما هو مصير القنصل السعودي في اسطنبول الذي اختفى منذ عاد إلى السعودية


أخبار الخليج| عن "وطن"|لن ينسى العالم مشهد القنصل السعودي بإسطنبول محمد العتيبي وهو يفتح الخزانات وأرفف الملفات أمام الصحافيين لإثبات أن جمال خاشقجي غير موجود في القنصلية، ولكن أين اختفى هذا الرجل الذي سرعان ما كذبته حكومته، عندما تجوَّل محمد العتيبي مع فريقٍ من الصحافيين عبر غرف مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول، الذي يتكون من 6 طوابق، تجنَّب التواصل بالعين وأخفى يديه في جيب بنطال حُلَّته.

وقدم الرجل عرضاً كارتونياً ساخراً، حسب وصف تقرير لصحيفة The Washington Post الأميركية. إذ فتح القنصل السعودي بإسطنبول خزانات وأرفف الملفات ليُظهر أن الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي اختفى قبل 4 أيام من ذلك الوقت، لم يكن داخلها، ولكن الآن هذا الرجل الذي حاول خداع العالم في قضية اختفاء خاشقجي، أصبح هو بدوره غائباً عن الأنظار.

هل تم اعتقال القنصل السعودي بإسطنبول مع باقي المتهمين في قضية خاشقجي؟

العتيبي، الذي عُيِّن قنصلاً عاماً للسعودية بإسطنبول أواخر 2016 بعد توليه مناصب في نيجيريا وإندونيسيا، برز باعتباره شخصيةً رئيسيةً في تقييم تركيا للقضية الذي يفيد بأن اغتيال خاشقجي كان متعمداً، وأنَّه جرى التخطيط لعملية تضليلٍ مفصلة.

ولم يسبق أن حظي العتيبي بشهرة إعلامية أو دبلوماسيةٍ واسعة. لكن ذلك تغيَّر في السادس من أكتوبر/تشرين الأول مع جولته الإرشادية التي اصطحب فيها صحافيي وكالة Reuters، فصار على الفور الوجه الذي يمثل الإنكار السعودي بأن خاشقجي اختُطِفَ أو قُتِلَ داخل القنصلية. بل أصرَّ على أن خاشقجي غادر عبر إحدى بوابتي البناية.

ولكن في نهاية المطاف، اعترف المسؤولون السعوديون بأن خاشقجي قُتل داخل مبنى البعثة الدبلوماسية، لكنَّ القنصل السعودي بإسطنبول كان قد رحل بالفعل قُبيل ذلك الاعتراف، إذ عاد العتيبي إلى المملكة العربية السعودية.

ومع أنَّ المملكة اعتقلت لاحقاً أكثر من 20 شخصاً على علاقةٍ بعملية الاغتيال، أو صرفتهم من الخدمة، لم يكن العتيبي من بين هؤلاء.

في واقع الأمر، لم يُسمع أي شيء منه منذ أسابيع. غادر العتيبي، وهو كبير الدبلوماسيين السعوديين بإسطنبول، تركيا في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2018، قبل يوم من تفتيش مقر إقامته الرسمي عن طريق المحققين الأتراك وقبل ثلاثة أيامٍ من اعتراف السعودية بأن خاشقجي قُتل داخل مبنى البعثة الدبلوماسية. واستنتج المحققون الأتراك أن المسؤولين السعوديين بعثوا بفريق اغتيالٍ مُكَوَّنٍ من 15 رجلاً من الرياض، وهي المجموعة التي قتلت خاشقجي وقطَّعت جثته.

أُلقي القبض في السعودية على أعضاء هذا الفريق بالكامل، إضافة إلى 3 آخرين. وأُقيل من وظائفهم كذلك 5 آخرون، بمن فيهم 4 ضباط استخبارات ومستشارٌ كبيرٌ في الديوان الملكي.

والأتراك غاضبون من إفلاته من العقاب، فهو شاهد رئيسي بل قد يكون مساعداً على القتل ونظراً إلى أن القنصل السعودي بإسطنبول قد أفلت من العقاب على ما يبدو، أثار ذلك غضب المسؤولين الأتراك، الذين يرونه على الأقل مساعداً وشاهداً رئيسياً في عملية القتل، فضلاً عن أنه كاذب.

وقد خصَّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالذكرِ في مناسبتين، مشيراً إلى أنَّ له دوراً في عملية التضليل.

وقال أردوغان في مقال رأي نُشر في صحيفة The Washington Post الأميركية إنَّ العتيبي «كذب كذباً صارخاً»، وفرَّ من البلاد. وذكر الرئيس التركي في مقاله: «مع أنَّ الرياض اعتقلت 18 متهماً، من المقلق جداً عدم اتخاذ أي إجراءٍ ضد القنصل العام السعودي».

وخلال خطابٍ ألقاه أردوغان أمام أعضاء حزبه في البرلمان قبل أكثر من أسبوعٍ، اتهم الرئيسُ التركيُّ العتيبيَّ بإعاقة جهود المحققين الأتراك برفض دخولهم القنصلية في الأيام الأولى للتحقيقات.

وقال أردوغان: «لقد أعربت عن بعض الأشياء المتعلقة بعدم كفاءته.. للملك (السعودي)». وأضاف أن العتيبي استُدعي للعودة من إسطنبول إلى السعودية بعد المحادثة بين أردوغان والملك سلمان.

في حين أن السعوديين يرفضون الإفصاح عن مكانه

رفض المسؤولون السعوديون مناقشة المسألة مع العتيبي، ولم تردُّ وزارة الخارجية السعودية على طلباتٍ للتعليق والتوضيح بشأن الوضع الدبلوماسي للعتيبي.

وباءت بالفشل جميع الجهود من أجل الوصول إلى العتيبي عبر الوزارة، حسب ما ورد في تقرير الصحيفة الأميركية.

وتؤكد تعليقات أردوغان حول القنصل العام على شعور تركيا بالإحباط من الطريقة التي تعاملت بها السعودية مع التحقيق في مقتل الصحافي السعودي، في ظل تكرار اتهام المسؤولين الأتراك للرياض بإعاقة المحققين وتدمير الأدلة. إذ اتهم المسؤولون الأتراك السعوديين بالمماطلة في السماح بتفتيش مبنى القنصلية ومقر إقامة السفير العام، الذي زاره بعض أعضاء فريق الاغتيال بعد مغادرة مبنى القنصلية القريب منه.

كما أن الرياض كذبت القنصل بعد أن بدلت روايتها عدة مرات

وعندما سُمِحَ للمحققين الأتراك بالدخول إلى مبنى القنصلية ومقر الإقامة، كانا قد خضعا لعمليات تنظيفٍ وتطهيرٍ مكثفة.

وتضاعفت الإحباطات التركية بزيارة النائب العام السعودي إلى إسطنبول في الشهر الماضي، الذي قال عنه المسؤولون الأتراك إنه كان مُهتماً باكتشاف الأدلة التي تمتلكها تركيا على عملية القتل أكثر من اهتمامه بمشاركة أي معلومات عن الـ18 متهماً الذين احتُجزوا في السعودية.


بدَّلت المملكة روايتها عدة مراتٍ منذ الإنكار الأول الذي أبداه العتيبي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي أخبر موقع Bloomberg News الإخباري بعد يومٍ واحدٍ من مقتل خاشقجي بأنَّه غادر القنصلية بعد مدةٍ وجيزةٍ من دخوله.

يبدو أنه متورِّط في عملية الاغتيال لأنه كان أمامه هذا الخيار إذا اعترض على الجريمة

ونظراً إلى دوره الدبلوماسي الكبير في القنصلية، أبدت السلطات التركية ريبةً من الفكرة التي تفيد بأن العتيبي كان جاهلاً بعملية الاغتيال وغير مشاركٍ فيها.

إذ قال أحد مستشاري أردوغان، تحدَّث بشرط عدم الإفصاح عن هويته: «إذا كانت هناك عملية اغتيال في القنصلية، فإنَّ (العتيبي) أُبلِغ بشأنها».

وقال مسؤولٌ تركيٌّ بارزٌ، تحدَّث هو الآخر بشرط عدم الإفصاح عن هويته: «إذا كان القنصل السعودي قد عارض الخطة، كانه يمكنه أن يهاتف السفير السعودي في أنقرة أو يسافر إليه في الرحلة الجوية التي تستغرق 45 دقيقة كي يقابله وجهاً لوجه».

وأضاف: «تقييمنا يشير إلى أن القنصل السعودي بإسطنبول كان بالتأكيد على درايةٍ بما حدث لجمال خاشقجي». وقال المسؤولون الأتراك إن دور العتيبي في عملية القتل تأكَّد بقوةٍ عبر إنكاره المبكر ومزاعم رفضه السماح للمحققين بدخول القنصلية بعد اختفاء خاشقجي ما أعاق سير التحقيقات.

الأتراك حائرون .. ما الذي جعل السعودية تستثنيه من الاعتقالات؟

غير أن المسؤولين الأتراك يقولون إنهم مازالوا غير متيقنين من الدور الذي أداه القنصل السعودي بإسطنبول في عملية القتل الفعلية، في حال  كان له أي دورٍ من الأساس.

وقال مهدي إيكر، وهو نائبٌ برلمانيٌّ وعضوٌ بارزٌ في حزب أردوغان، إن طبيعة تورط العتيبي يمكن تحديدها إذا سُمح للسلطات التركية بالتحقيق معه باعتباره شاهداً.

وأعرب إيكر عن حيرته من السبب الذي لا يجعل العتيبي ضمن السعوديين الذين أُلقي القبض عليهم أو الذين صُرفوا من وظائفهم.

وشهادات أصدقاء خاشقجي ترجح أن القنصل هو الذي طلب منه المجيء للسفارة يوم قتله

خاشقجي، المعارض السعودي الذي كان يكتب مقالات رأي في صحيفة The Washington Post، زار القنصلية السعودية في إسطنبول في 28 سبتمبر/أيلول ليطلب شهادة طلاقه ما يسمح له بإتمام زواجه من خطيبته التركية خديجة جنكيز.

وقال أصدقاء خاشقجي إنَّه أخبرهم بأنه التقى في ذلك اليوم بمسؤولين سعوديين بارزين رحَّبوا به بحرارةٍ وتعهَّدوا بمساعدته في الحصول على الوثيقة. إذ قال عزام التميمي، وهو أكاديمي بريطاني من أصل فلسطيني: «إن المسؤول الأول في القنصلية قابل خاشقجي وحصل على التفاصيل منه، وقال له إنه سيقابل مسؤولاً آخر أكبر كان يفترض أن يتعامل مع الأمر».

وأضاف: «كنا قلقين، لكنَّه طمأننا بأنهم كانوا لطفاء». وتذكَّر التميمي ما قاله خاشقجي له: «إنهم أشخاص عاديون من بلادي. ولا علاقة لهم بصُناع القرار». وقال أصدقاء خاشقجي إنه لم يذكر العتيبي على وجه التحديد.

ويقول المسؤولون الأتراك، الذين يحاولون استيعاب مدى معرفة العتيبي بمؤامرة اغتيال خاشقجي، إنهم يحاولون تحديد ما إذا كان هو أحد المسؤولين البارزين الذين قابلهما خاشقجي في 28 سبتمبر/أيلول أم لا.

وأثناء تلك الزيارة الأولى في القنصلية، قيل لخاشقجي إنَّ يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول هو التاريخ الذي يمكنه فيه استلام الوثيقة. وفي هذا اليوم الذي وعدوا فيه خاشقجي بمنحه الوثيقة، تم خنق الرجل في القنصلية السعودية، حسبما قال النائب العام التركي.

الإفراج عن شقيق الأمير الوليد بن طلال بعد سجنه لمدة عام لهذا السبب

خالد-بن-طلال


أخبار الخليج| نقلاً عن "عربي بوست"| أفرجت السُّلطات السعودية عن الأمير خالد بن طلال شقيق الملياردير الأمير الوليد بعد اعتقالٍ دامَ قرابة عام، بحسب ما قاله السبت 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، أفراد من العائلة، وذلك في وقت تُواجه المملكة فيه ضغوطاً دولية، على خلفية قضية قتل الصحافي جمال خاشقجي.

وأكد 3 على الأقل من أقرباء الأمير خالد بن طلال، بـ»تويتر»، أن الأخير قد تم الإفراج عنه، ونشروا صوراً له وهو يقبّل نجله، الذي دخل في غيبوبة منذ سنوات.


وكتبت الأميرة ريم بنت الوليد على «تويتر»: «الحمدلله على سلامتك»، ونشرت صوراً للأمير المفرج عنه، مع أقارب له. ولم تُقدّم الحكومة أي تفسير علني لاعتقاله أو شروط الإفراج عنه. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الأمير احتُجز 11 شهراً بسبب انتقاده أكبر حملة اعتقالات طالت عشرات الأمراء ورجال الأعمال الذين تم توقيفهم بفندق «ريتز كارلتون» بالرياض في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، في إطار ما قالت الحكومة إنها حملة على الفساد.

وكما حدث مع الأمير الوليد بن طلال، قامت السُّلطات بعد ذلك بـ»ترتيبات» مالية مع معظم المعتقلين الآخرين في مقابل الإفراج عنهم. وقالت السُّلطات السعودية إنّ حملة الاعتقالات تلك، كان هدفها مكافحة الفساد المستشري في المملكة. لكن بالنسبة إلى منتقدي وليّ العهد السعودي، فإن الأمر كان يتعلق بمحاولة من الأمير محمد بن سلمان لاستبعاد أي منافسين محتملين له وتعزيز سلطته.

وتأتي عملية الإفراج هذه، في وقت تُواجه فيه المملكة ضغوطاً دولية مكثفة، على خلفية قضية الصحافي جمال خاشقجي، الذي قُتل بالقنصلية السعودية في إسطنبول مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2018. وأكد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الجمعة 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، أن الأمر بقتل خاشقجي صدر من «أعلى المستويات في الحكومة السعودية»، مشدّداً في الوقت نفسه على أن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، فوق أي شبهة بهذه الجريمة.

ويبدو أن الحكومة ترغب الآن في كسب دعم العائلة المالكة؛ في محاولة لتهدئة الأزمة. وهي قد تُفرج في هذا السياق عن مسؤولين آخرين لا يزالون محتجزين، وبينهم أمير الرياض السابق تركي بن عبدالله، والملياردير محمد العمودي، بحسب «وول ستريت جورنال». وكانت صحيفة The Times قالت إن أمراء المملكة العربية السعودية ينهمكون في محادثات أزمة حول كيفية إنقاذ النظام الملكي والبلاد من الخزي العالمي الذي ألحقته بهم حادثة قتل جمال خاشقجي في إسطنبول.