أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

لماذا زار مفتي سوريا العاصمة العُمانية مسقط ؟

يتساءل كثيرون عن دلالات وتوقيت زيارة المفتي السوري الشيخ أحمد بدر الدين حسون إلى سلطنة عُمان، ولقائه الرجل الثاني في هرم السلطة التنفيذية بالسلطنة، نائب رئيس مجلس الوزارء فهد بن محمود آل سعيد، وليس مع نظيره مفتي عُمان الشيخ أحمد الخليلي.

ولعل في هذا اللقاء إشارة إلى أن مسقط تضع ثقلها الدبلوماسي وخبرتها في إدارة المفاوضات  بين الفرقاء وأيضاً علاقاتها بكافة أطراف الأزمة المؤثرة لبلوغ نهاية قريبة لأكبر المآسي التي تعيشيها المنطقة العربية في السنوات الخمس الماضية، بحسب مراقبين.
لماذا زار مفتي سوريا العاصمة العُمانية مسقط ؟
إلا أن المتابعين يلاحظون تطورات الأزمة السورية والدور الذي بدأت السلطنة لعبه منذ أواسط العام الماضي بهدف التوصل إلى حل لجميع الأطراف، وللمكانة التي رسختها سلطنة عمان على مدى الأربعين عاماً الماضية باعتبارها  أحد رعاة التسامح المذهبي والديني التقليديين في العالم، بحسب محللين.

ويقول محلل سياسي عُماني، إن الزيارة، في هذا الوقت، تستهدف، على ما يبدو، “إعادة اللحمة إلى الجسد الاجتماعي السوري عبر مقاربة تعتمد التفاهم والتسامح المذهبيين، تحضيراً لمرحلة ما بعد حل الأزمة”.

ويوضح المحلل أن اطراف الأزمة السورية مقتنعون بإمكانية دور عُماني حاسم ولو جزئي في سوريا ما بعد الأزمة، خصوصا إذا “نظرنا إلى طبيعة العلاقة التي تربط مسقط بطهران ودرجة التعايش التقليدي العالية بين المذهبين الإباضي والشيعي، وهو ما يُمكّن عُمان من لعب دور وسيط بين مختلف المذاهب في سوريا”.

وبحسب دبلوماسي سوري سابق يتواجد في مسقط، فإن السلطنة “هي أكثر دولة مؤهلة للعب دور الوسيط المحايد والموضوعي مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع كل أطراف الأزمة، خصوصاً الأطراف الفاعلة والمؤثرة كإيران وروسيا من جهة والسعودية وتركيا من جهة أخرى، إلى جانب علاقة مسقط الوثيقة مع عواصم صنع القرار العالمي كواشنطن ولندن وباريس”.

ويرى الدبلوماسي السوري السابق أن استقبال مسقط العام الماضي، وعلى التوالي، كلا من وزير الخارجية السوري وليد المعلم ورئيس الائتلاف السوري المعارض خالد خوجة، كان بداية التدخل الدبلومسي العُماني الإيجابي في الأزمة السورية.

ويؤكد البيان الرسمي -الذي بثته وكالة الأنباء العمانية الحكومية- الحرصَ الذي توليه السلطنة بقيادة جلالة السلطان لدعم كافة الجهود المبذولة من أجل إرساء الاستقرارعلى الساحة السورية لما فيه مصلحة جميع أبناء الشعب السوري الشقيق” وإلى  “استعراض دور العلماء المسلمين في توضيح الصورة الحقيقية للإسلام ورسالته الخالدة في تعزيز الإخاء والتسامح بين المجتمعات الإنسانية مع أهمية مواصلة مد جسور التفاهم والحوار مع كافة الأطياف والثقافات وصولا إلى إعلاء القيم النبيلة ونبذ العنف والعيش المشترك في عالم يسوده الأمن والسلام كما تم استعراض التطورات والمستجدات على الساحة الإقليمية”.

ليست هناك تعليقات: