أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

ثورة وشيكة في إيران, الشعب يأكل التراب, و الملالي ينفقون أمواله على أطماعهم, بالصور

في مؤشرٍ على الانهيار الاقتصادي والاجتماعي وانتشار السرقات والفساد، تعيش معظم طبقات المجتمع الإيراني تحت ظروف وأوضاع إنسانية غير مسبوقة تُنذر باندلاع ثورة مؤكّدة في المستقبل القريب؛ نظراً لتبديد نظام الملالي أموال الشعب؛ إما بسرقتها أو إنفاقها في مغامرات شريرة في المنطقة.

تؤكّد هذه المؤشرات أن الأوضاع لم تصل إلى هذا المستوى المتردي والحد المأساوي من قبل؛ حيث انتشرت تجارة بيع الأطفال الرُضَّع في المستشفيات على المكشوف وباعتراف النظام الإيراني، فيما أقرّ مسؤولٌ في النظام يعمل في منظمة الرعاية الاجتماعية ببيع الأطفال في بعض المستشفيات في طهران.

وبحسب موقع المعارضة الإيرانية، أعلن المساعد الاجتماعي في منظمة الرعاية الاجتماعية، حبيب الله مسعودي فريد؛ قائلاً: "إن المتاجرة بالأطفال عملٌ إجرامي، ولكن مع الأسف هذه المعضلة تُوجد في عددٍ من المستشفيات في العاصمة".

أما الفساد الإداري ونهب أموال الشعب، فحدّث ولا حرج؛ حيث انتشرت الاختلاسات وسرقات البنوك وتهريب الأموال إلى الخارج حتى وصلت هذه الأيادي الإجرامية إلى السطو على أموال أطفال الشوارع الذين ينامون في كراتين وسط أحياء طهران, وتمّ نهب 500 مليار تومان من الميزانية الخاصّة لمَن ينامون في الكراتين من قِبل المسؤولين الحكوميين، حسب اعتراف المدعي العام للنظام في طهران.

وقال "دولت آبادي": إن من المخالفات الأخرى لمصرف "سرمايه"، إصدار ضمانات بالمليارات مخصّصة لمَن ينامون في الكراتين - ومع الأسف - تمّ إصدار 38 ضماناً بمبلغ 500 مليار تومان لشركات وهمية بدلاً من مستحقيها من الأطفال.

أما الوجه الآخر من التردّي الإنساني لهذا النظام المستبد، فهو إهمال التعليم وتحويل أمواله المخصّصة إلى دعم تدخلات طهران في المنطقة، واعترف عضو برلمان النظام، قاضي بور؛ بوضع التعليم المأساوي، قائلاً: "حالياً هناك أماكن عديدة مازالت المدارس غير مكتملة والحكومة غير قادرة على  إكمالها وأبناء المواطنين في حال الذهاب إلى المدرسة يدرسون في الحاويات".

وأضاف: "في محافظة أذربيجان الغربية أعدادٌ كبيرة من طلاب المدارس يدرسون في الحاويات؛ نظراً لعدم توافر مدارس تليق بالطلاب وتردي المباني المدرسية".

ليست هناك تعليقات: