أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

لماذا تهرول دول الخليج لتهنئة ترامب؟

كشف د. محمد العربي زيتوت - الدبلوماسي الجزائري - أسباب هرولة الزعماء والرؤساء والملوك في المنطقة العربية والخليج خاصة، لتهنئة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، رغم مواقفه المناهضة لدول الخليج.

وأبدى استغرابه من إرسال حكام العرب رسائل فيها كثير من المدح والشكر للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الوقت الذي يوجد عليه تحفظ عالمي، من خصوم أميركا، كما من حلفاء واشنطن وعلى رأسهم روسيا والصين، لافتًا إلى أن روسيا قالت إن ترامب سينجح إذا تعاون معنا، وهذا يعني أنهم يضعون شروطا واضحة.
وأشار «زيتوت» إلى أن الصين ممتعضة جدا وواضح أنهم غير راغبين في أن يعطوا «كارت أبيض» للرئيس الجديد، بل إن حتى حلفاء أميركا من الأوروبيين أبدوا انزعاجهم من أقوال وتصرفات ترامب، لافتا إلى أن هناك انزعاجا من هولندا ونقدا من الألمان.

وأكد الدبلوماسي الجزائري أنه بعد مواقف ترامب وتصريحاته العلنية التي قال فيها إنه يريد أموال الخليجين، وأن دول الخليج ما كان لها أن تكون أو توجد أو تظل لولا الدعم الأميركي العسكري المتعدد، كان ينبغي للحكومات أن تتريث وأن تكون أكثر محافظة في مواقفها من ترامب، حتى تبدي له أنها ليست سعيدة جدًا بما يقول، منتقدًا الهرولة العربية عمومًا والخليجية خصوصًا، لمدح الرئيس الأميركي الجديد.

وكشف أن مواقف الخليج الأخيرة من الرئيس الأميركي ستجعل ترامب ومن معه في وضع أكثر راحة وأكثر إيجابية، بحيث إنه سيضاعف من ضغوطه على الخليجيين، بعدما أدرك أن هؤلاء قوم ربما يأتون بالعصا أكثر من الكلام الدبلوماسي.

وأشار «زيتوت» إلى أن هذا المنطق سيساهم في مزيد من النهب الأميركي للدول العربية والخليجية بشكل خاص، لافتًا إلى أن هذه مسؤولية حكام الخليج؛ لأنهم في كل مرة يعطون انطباعا بأنهم أقرب لشيوخ قبائل ضعيفة ومستضعفة من أنهم حكام ورؤساء وملوك لدول ربما هم لا يؤمنون بوجودها؛ لأنهم يختزلون الدولة في أشخاصهم وأسرهم.

ورأى أن تصريحات وزير الخارجية السعودي التي عبر فيها عن سعادته لمجيء ترامب تؤكد النفوذ الأميركي في المنطقة، ودعوة للاحتلال ودعوة لاستقدام الأميركيين، في حين أن هذه المنطقة خرج منها قبل 14 قرنا أشخاص وناس يحملون فكرا تحرريا من الطغيان، واليوم حكام هذه المنطقة يدعون لإمبراطوريات طاغية لمزيد من النفوذ، وهو أمر بائس.

ليست هناك تعليقات: