أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

غضب جزائري بسبب زياره روحاني للجزائر ودول الخليج

رفض الدكتور إسماعيل خلف الله - محام جزائري وباحث في القانون الدولي - الزيارة المرتقبة للرئيس الإيراني حسن روحاني للجزائر، والتي أعلن عنها السفير الإيراني بالجزائر رضا عامري، في هذا التوقيت، منتقدًا تقارب السلطة في الجزائر مع هذا النظام المجرم في حق الشعب الإيراني وشعوب المنطقة العربية.

وقال: «إن زيارة أي رئيس دولة لدولة أخرى تدخل في العرف الدولي والعلاقات الدولية، وبطبيعة الحال نحن لا نعارض زيارات تدخل في هذا النطاق، ولكن زيارة رئيس إيران إلى الجزائر في هذا الوقت بالذات نحن نرفضها ونعارضها».
وأوضح «خلف الله» أن أسباب رفضه للزيارة أن حسن روحاني في نظر القانون الدولي هو مجرم حرب، ويمثل نظاما أجرم في حق شعوب كثيرة، بداية بالشعب الإيراني نفسه، وهذا من خلال التنفيذ المستمر لأحكام الإعدامات الجماعية لكل من عارض نظام الملالي، مذكرًا بالإعدامات التي تمت وما زالت في حق كل من ينتمي إلى منظمة «مجاهدي خلق»، وباقي أطياف المعارضة الإيرانية.

وأشار إلى أن هذا النظام الذي يمثله حسن روحاني قد اقترف وما زال الانتهاكات المتعددة من قتل وتعذيب وإعدامات ميدانية على الرافعات وفي الميادين العامة لشعب الأحواز العربية، مؤكدًا أن هذا النظام المجرم الذي يمثله حسن روحاني متورط أيضا في عملية تصدير التطرف الديني والإرهاب ومشروعات الدمار والخراب للمنطقة العربية، والتدخل السافر في شؤون أوطانها.

ولفت إلى أن الصورة واضحة كل الوضوح في العراق وفي لبنان وفي سوريا وفي اليمن، وكادت الصورة نفسها أن تكون في البحرين والكويت وحتى في بلاد الحرمين، لولا عاصفة الحزم والحسم التي أفشلت تلك المشروعات الخبيثة.

وأشار «خلف الله» إلى أن هذا النظام الذي يمثله حسن روحاني متسبب في تشريد وتهجير وقتل الشعب السوري والعراقي وشعب الأحواز العربية، بجانب إسهامه بقوة في صناعة التنظيم المسمى «تنظيم داعش في العراق والشام»، وزرعه في المنطقة العربية من العراق إلى الشام إلى ليبيا وإلى باقي منطقة المغرب العربي.

وقال إن الدليل على ذلك هو «لماذا لم نر ولو عملية واحدة على الأقل، من عمليات تنظيم داعش هذا، تمت داخل المدن الإيرانية؟ من دون الخوض في أدلة أخرى تُدين نظام الملالي الذي يمثله حسن روحاني».

وشدد الباحث في القانون الدولي على أن إيران لا تريد للتجربة السودانية أن تُعاد في الجزائر مرة أخرى، فالرئيس السوداني عمر البشير لما أحس بأن المراكز الثقافية التابعة للسفارة الإيرانية في الخرطوم، أصبحت مركزًا لنشر التشيع وبناء الحسينيات والتي أوشكت على تشكيل ميليشيات تابعة للولي الفقيه كما هو حال التنظيم المسمى «حزب الله» في لبنان وجماعة الحوثي في اليمن، كان قرار الرئيس السوداني قرارا صائبا عندما أغلق تلك المراكز والسفارة الإيرانية في الخرطوم.

وأشار إلى أن التجربة نفسها كانت إيران قد قامت بها في فترة المأساة الجزائرية والتي تُعرف بالعشرية السوداء، وهناك أدلة كثيرة تُدينها، حيث كانت لها يد في دعم الجماعات الإرهابية التي كانت تقتل الجزائريين آنذاك، بل هناك أفراد من هذه الجماعات تدربوا في مراكز تدريب في إيران تابعة للحرس الثوري، وفي لبنان تابعة للتنظيم المسمى «حزب الله».

يشار إلى أن السفير الإيراني في الجزائر رضا عامري، كشف خلال احتفال بذكرى الثورة، عن قرب زيارة رسمية سيؤديها روحاني للجزائر قريبا، مشيرا إلى أن «العلاقات بين طهران والجزائر نموذج ناجح للروابط بين الدول، وهو ما تكرسه الزيارات المتكررة لقيادات وحكومات البلدين خلال السنوات الأخيرة».

وتعد هذه الزيارة هي الثالثة من نوعها لرئيس إيراني إلى الجزائر خلال السنوات الأخيرة، بينما سبق للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أن زار طهران مرتين منذ انتخابه رئيسا.

ليست هناك تعليقات: