أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

التفاصيل الكاملة لقضية مقتل السائحة البولندية ماجدالينا زوك بسبب التحرش الجماعي بمصر

ما تزال قضية الموت الغامض للفتاة البولندية ماجدالينا زوك (27 عاما) تشغل الرأي العام البولندي حول ما حدث معها فعلا في مصر، فيما اشارت تقارير إخبارية ان الفتاة تعرضت للاغتصاب الجماعي على يد عصابة يشتبه في كونها تستهدف السائحات المسافرات بمفردهن إلى البلاد.

موت ماجدلينا احتل العناوين الرئيسية للصحف البولندية، وتسبب في ازمة مع مصر، حيث ان السلطات البولندية تتابع عن كثب الحادثة وتريد معرفة تفاصيل ما حدث، وعينت محققا لمتابعة القضية، كما طالت الحملة الإعلامية البولندية الامن المصري متهمة إياه بالتستر على الجريمة والمضي قدماً لحفظ القضية على أنها حالة إنتحار.

وذكرت صحيفة “ويادوموسكي” البولندية أن سبب وفاة زوك لا يزال غير واضح، وأن هناك عدد من الأقاويل التي أثيرت حول قضيتها منها تعرضها لاغتصاب جماعي وآخرون يزعمون أنها انتحرت، ولكن القضية الآن في يد محقق خاص ويدعى “كرزيستوف روتكوسكي” الذي لا يؤمن بفكرة انتحارها.
وأضافت الصحيفة أن المحققون يقومون الآن بمعرفة كل تفاصيل زوك عبر مواقع التواصل الإجتماعي الخاصة بها، مثل آخر مرة دخلت إليها وآخر منشوراتها.

وقالت الصحيفة إن زوك مارست طقوس لعبة تدعى “لعبة التحرش الجماعي” مع بعض المصريين مما أدى في نهاية الأمر إلى مقتلها، خاصة بعد العثور على آثار ضرب على جسدها.

واستعجبت الصحيفة من وجود لعبة بهذا الإسم خاصة أن مصر بلد ذات طابع مسلم، مضيفة أن الإسلام حرم ممارسة الزنا.

صحيفة “دورزيكسي” البولندية ألقت باللوم على مواطن مصري يدعى “محمود خيري”، والذي سبق تورطه في قضايا مشبوهة مع امرأة بولندية.

وقالت الصحيفة إن آخر مراسلات زوك كانت مع صديقها والذي أخبرته فيها أنها بصحبة أربعة شباب (19-22 عاما)، مضيفة: “انهم يستخدمون الكثير من الحيل هنا وهم يفعلون كل شي لي”.

صحيفة أخرى بولندية تدعى “سي” أجرت حوار مع العاملين في الفندق الذي أقامت فيه ماجدلينا في مدينة “مرسى علم” والذين عبروا عن أسفهم الشديد مما حدث، وقال أحدهم: “انه لأمر مخز أن تقتل مثل هذه الفتاة الجميلة، نحن جميعا آسفون، لقد ألحق المجرمون العار ببلادنا”.

وقد أظهرت لقطات كاميرا المراقبة في المشفى الذي أودعت فيه الفتاة محاولتها الفرار وإلتجاءها  بالنافذة الأمر الذي أثار الأقاويل بأن الفتاة كانت تعاني من أزمة نفسية وأنها كانت تُقدم على الإنتحار، إلا أن هناك فرضية أخرى وهي إصرارها على مغادرة المشفى بالضغوط والتهديدات.

من غرائب القضية، حسب ما جاء في الصحف البولندية،  أن أسرة ماجدلينا عندما علمت بحالتها العصبية طلبت إعادتها على أول طائرة ورفضت سلطات المطار سفرها بحجة أنها بحاجة إلى رعاية مكثفة لن يتمكنوا من توفيرها لها.

كشف الدكتور أحمد شوقي - أخصائي العناية المركزة بمستشفى بورتو غالب - أسرار جديدة عن انتحار السائحة البولندية "ماجدلينا" بالغردقة .

وقال  "شوقي" في مداخلة هاتفية مع برنامج "العاشرة مساءً" المذاع عبر فضائية "دريم": " ما رأيته أنها مريضة نفسية تعاني من هياج عصبي لكن الذي يحدد التشخيص النفسي الحقيقي لابد أن يكون طبيب مختص في الأمراض النفسية والعصبية ، وهذا غير متاح لدينا في المستشفى ".

وأضاف: "كانت تتصرف تصرفات غير طبيعية ، وقالوا لنا في الفندق قبل أنه ينقلوها للمستشفى إنها تعاني من تشنجات فأرسلنا سيارة إسعاف المستشفى لإحضار المريضة ، ثم عادت مرة أخرى ولاحظت أن المريضة وقتها كانت هادئة جدًا وتتحدث في الهاتف المحمول وبدأت تتمشى بشكل طبيعي ولكن لم نستطع التواصل معها لأنها تتحدث البولندية ، فاتصلت بمسؤول شركة السياحة وقلت له إن هذه حالة نفسية وليست تشنجات وليس لدينا القدرة على التعامل معها ،فلست طبيبًا نفسيًا والمستشفى غير مجهز بشكل يسمح باستقبال هذه الحالات ".

وأردف: "المريضة جاءت لنا مرتين ، الأولى يوم 28 إبريل وأخبرت  مسؤول شركة السياحة أنني لن أستطيع استقبالها فأخذها و رحل والمرة الثانية يوم 29 في السادسة مساءً ، وجاءت للمستشفى وكانت نائمة ، و زميلي حاول أن يجعلها تستفيق وعرض عليها أن نساعدها في أي مشكلة تعانيها لكن تواصلها كان غير جيد ، واتصلت بنا شرطة السياحة وقالت إن هذه السائحة خطر على نفسها والآخرين لأنها تتصرف بشكل غريب فتنام أحيانًا أمام غرفتها ، و تفعل أمور تخيف من حولها وطلب إبقاءها في المستشفى حتى يأتي خطيها ويأخذها في اليوم التالي".

وتابع: "قلت له إننا لن نستطيع التعامل معها بشكل جيد وقمنا بعمل محضر بذلك لكني قبلتها لأننا مستشفى ولا نستطيع ألا نترك أحدًا هكذا ومكثت في الطواريء حتى الساعة 11 مساءً وجدناها تدخل في هياج عصبي وتحاول الخروج من غرفتها وتصرخ بشكل هيستيري وأمسكت حبل الستارة وحاولت لفه حول رقبتها واضطررت لإعطائها منوم وربطناها في السرير حتى لو تتسبب في مشكلة ، وسوف نرسل للنيابة مقطع فيديو مصور للمريضة منذ لحظة دخولها ، وأستطيع أن أؤكد أنها لم تتعرض لاغتصاب أو قتل أثناء وجودها بالمستشفى ".

وقال الدكتور "محمد سامي" - مالك المستشفى - : " بعدما انتهى تأثير المخدر ، قامت المريضة بفك الرباط  وضربت الممرض والممرضة اللذان وضعناهما كحراسة عليها و ألقت بنفسها من الشباك " .. مضيفًا: "لم يحدث لها أي عمليات اغتصاب وكل ما كانت تعانيه حالة هياج عصبي" .

يُذكر أن الفندق المذكور بناه مستثمرون كويتيون في "مرسى علم" الواقعة جنوب شرق مصر, على بعد حوالي 625 كيلو متر من العاصمة المصرية.

ليست هناك تعليقات: