أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

دبلوماسي مصري: هذا ما قاله ترامب للسيسي فتسبب في تغيّر لهجة وزراء الدول المقاطعة لقطر

قال دبلوماسي مصري، في تصريح خاص، لصحيفة “العربي الجديد” اللندنية، إن الاتصال الذي تم بين الرئيسين الأميركي، دونالد ترامب، والمصري، عبد الفتاح السيسي، أثناء انعقاد اجتماع دول الخارجية، لعب دوراً كبيراً في تهدئة اللغة التي خرج بها البيان، والمؤتمر الصحافي؛ مضيفاً: “ترامب طلب بلهجة واضحة إلى حد كبير، التعامل مع ما حدث، على أنه أزمة دبلوماسية، ولا يمكن حلها إلا بحوار سياسي، بين جميع أطرافها”، متابعاً: “ترامب طالب أيضاً بالحد من لغة التصعيد بين جميع الأطراف”.

وكشف الدبلوماسي المصري عن حدوث اختلاف بين الوزراء الأربعة، خلال اجتماعهم، إذ حاول أحد الوزراء طرح فكرة التدخل العسكري، كأحد الحلول للأزمة، لكنه فوجئ برفض ثلاثي لمناقشة الفكرة، والتأكيد على أن الاجتماع بالدرجة الأولى يهم ما يمكن اتخاذه من إجراءات وتصعيد سياسي، واقتصادي بالأساس، وممارسة ما يمكن من ضغوط في هذا الإطار.

الأمر نفسه تكرر بشكل أكثر وضوحاً، في تأكيد وزير خارجية البحرين على أن بلاده تعتبر جماعة الإخوان المسلمين “منظمة إرهابية”، وأنه “سيتم محاكمة كل من يبدي تعاوناً، أو انتماء لها”، وفقا لهذه التهمة، وهو ما يتعارض بشكل واضح مع تصريحات سابقة له اعتبرت جمعية الإصلاح التي تمثل “إخوان البحرين”، إحدى أدوات حفاظ التوزان داخل المجتمع البحريني، في وقت رفضت فيه المنامة في مناسبات عدة، حظر أنشطة الجمعية المشاركة في البرلمان عبر جناحها السياسي جمعية المنبر الإسلامي.

قال دبلوماسي مصري، في تصريح خاص، لـ”العربي الجديد”، إن الاتصال الذي تم بين الرئيسين الأميركي، دونالد ترامب، والمصري، عبد الفتاح السيسي، أثناء انعقاد اجتماع دول الخارجية، لعب دوراً كبيراً في تهدئة اللغة التي خرج بها البيان، والمؤتمر الصحافي؛ مضيفاً: “ترامب طلب بلهجة واضحة إلى حد كبير، التعامل مع ما حدث، على أنه أزمة دبلوماسية، ولا يمكن حلها إلا بحوار سياسي، بين جميع أطرافها”، متابعاً: “ترامب طالب أيضاً بالحد من لغة التصعيد بين جميع الأطراف”.

وكشف الدبلوماسي المصري عن حدوث اختلاف بين الوزراء الأربعة، خلال اجتماعهم، إذ حاول أحد الوزراء طرح فكرة التدخل العسكري، كأحد الحلول للأزمة، لكنه فوجئ برفض ثلاثي لمناقشة الفكرة، والتأكيد على أن الاجتماع بالدرجة الأولى يهم ما يمكن اتخاذه من إجراءات وتصعيد سياسي، واقتصادي بالأساس، وممارسة ما يمكن من ضغوط في هذا الإطار. الأمر نفسه تكرر بشكل أكثر وضوحاً، في تأكيد وزير خارجية البحرين على أن بلاده تعتبر جماعة الإخوان المسلمين “منظمة إرهابية”، وأنه “سيتم محاكمة كل من يبدي تعاوناً، أو انتماء لها”، وفقا لهذه التهمة، وهو ما يتعارض بشكل واضح مع تصريحات سابقة له اعتبرت جمعية الإصلاح التي تمثل “إخوان البحرين”، إحدى أدوات حفاظ التوزان داخل المجتمع البحريني، في وقت رفضت فيه المنامة في مناسبات عدة، حظر أنشطة الجمعية المشاركة في البرلمان عبر جناحها السياسي جمعية المنبر الإسلامي.

ليست هناك تعليقات: