أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

عبد العزيز بن فهد يُعاود جلد الإماراتيين, ويصف العتيبة بألفاظ خارجة

شنَّ الأمير عبد العزيز، نجل العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبد العزيز، هجوماً لاذعاً على سفير الإمارات في الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، على خلفية تصريحاته الأخيرة حول إقامة حكومات علمانية في دول الخليج، بما فيها السعودية بعد 10 سنوات.

وهاجم الأمير عبد العزيز، السفير العتيبة، في تغريدات على حسابه في موقع تويتر الذي يتابعه أكثر من 3 ملايين شخص، رافضاً تصريحاته حول علمانية السعودية، وقال الأمير: "أما هذا المسمى العتيبة الذي يرجم بالغيب، فهو أتفه من الرد عليه، لأن جزيرة العرب سنموت كلنا قبل أن يُبدل دين الله بها".
وأضاف في تغريدة أخرى: "أنا لم أتكلم بجديد عن الإمارات، وأصلاً لم أتكلم عن شعبها، أنا كلامي واضح، وهو عن علماني أسرف وسبَّ النبيَّ وواجب أن ندافع".

وأوضح في تغريدة لاحقة: "ترى الذي أقصده أنه سب النبي وهو من عندنا مع الأسف تركي الحمد، وأما العتيبة فهو كما قلت الآن ثبت أن وراءه أحد".

وأرفق الأمير عبد العزيز تغريداته بهاشتاغ #ابن_فهد_يجلد_الإمارات_من_جديد، وحظيت تغريداته بتفاعل وانتشار واسعين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وشدَّد الأمير المعروف بجرأته في السعودية وانتقاده للإمارات والتحذير منها، على أنه لن يمنعه أحد من التعبير عن رأيه.

وعقب تصريح العتيبة كان عبد العزيز كتب تغريدة قال فيها: "يجب على كل مسلم يؤمن بالله وبدينه وبمحمد صلى الله عليه وسلم، أن يحارب العلمانية والليبرالية بالنصح، ثم بالبيان، ثم بالسنان تحت راية خادم الحرمين".

وسبق أن هاجم عبد العزيز ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وطالبه بعدم وضع صورته إلى جوار الملك سلمان، واصفاً إياه بالخسيس صاحب الوجه الأسود وناعتاً إياه بالخيانة.

وجاءت تغريدات الأمير عبد العزيز، بالتزامن مع هجوم شنته أيضاً الأميرة فهدة بنت سعود بن عبد العزيز، ابنة العاهل السعودي السابق سعود بن العزيز على سفير الإمارات في أميركا.

وأشارت الأميرة فهدة في عدة تغريدات، اليوم الأحد، 30 يوليو/تموز 2017، مخاطبةً سفير الإمارات في أميركا، إلى أن هناك مؤامرة ضد السعودية والدين الإسلامي، وقد أصبحت واضحة في العالم، وأن من يقودها قد كشَّر عن أنيابه إلا أن قادة المملكة وشعبها له بالمرصاد، على حد تعبيرها.

وقالت الأميرة السعودية في تغريدة موجهة حديثها إلى العتيبة: "إلا عقيدتنا يا العتيبة"، مشيرة إلى أن كلمة الله ورسوله فوق كلمة العتيبة.

ولم تكن الأميرة السعودية الوحيدة التي هاجمت تصريحات المسؤول الإماراتي، إذ أطلق مغردون سعوديون هاشتاغاً تصدَّر منصة التدوين تويتر، تحت عنوان #إلا_عقيدتنا_يالعتيبه، أعربوا من خلاله عن رفضهم لتصريحات العتيبة. وقال إن من يخطط لعلمنة السعودية يخطط لزوال الدولة السعودية وتقسيم أراضيها، محذرين من أبناء زايد، على حد تعبيرهم.

ووسط حالة من الغضب السعودي حاول الأكاديمي الإماراتي المقرب من حاكم أبو ظبي الدكتور عبد الخالق عبد الله الدفاع عن العتيبة، وقال إن السفير الإماراتي محق.

وكان السفير الإماراتي في واشنطن العتيبة، قد أعلن في مقابلة أمس السبت، 29 يوليو/تموز 2017، مع قناة "بي بي إس" (PBS) الأميركية، أن ما تريده الإمارات والسعودية والأردن ومصر والبحرين للشرق الأوسط هو "حكومات علمانية"، معتبراً أن ذلك يتعارض مع ما تريده قطر.

وقال العتيبة إنه يرى أن خلاف دول الحصار مع قطر يتجاوز الخلاف الدبلوماسي، بل يذهب أبعد من ذلك، مضيفاً "إنه خلاف فلسفي".

وتابع السفير قائلاً "إذا سألت الإمارات والسعودية والأردن ومصر والبحرين، أي شرق أوسط يريدون رؤيته في السنوات العشر المقبلة، فسيكون شرق أوسط مختلفاً بشكل أساسي عما تريده قطر خلال الفترة نفسها، نحن نريد شرق أوسط أكثر علمانية، مستقراً ومزدهراً تقوده حكومات قوية".

ليست هناك تعليقات: