أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

تقرير لصحيفة انجليزية: 4 حقائق كشفتها حادثة "الواحات" بمصر

استنتجت مجلة "سمال ورس جورنال" الصادرة بالإنجليزية، 4 حقائق من حادث "الواحات" الإرهابي، الذي أسفر عن استشهاد 16 جنديًا، بأن كمين الجيزة كشف عن ضعف الأمن في حماية المناطق النائية في مصر، وامتلاك الإرهابيين الحرية الكاملة لتنفيذ الحادث دون خوف من هجوم أمني عارض، فضلاً عن اطلاعهم مسبقًا عن معلومات أمنية تخص الحملة الموجهة ضدهم، معتبرة أن الحادث نتيجة أو رد فعل للاضطرابات السياسية الداخلية في البلاد.

ولفتت المجلة، في تقريرها، إلى أنه رغم تواجد السلطات الأمنية في شبه جزيرة سيناء منذ أعوام، إلا أن حادث "الواحات" الدموي، الذي يعتبر أكبر خسارة في قوات الأمن في التاريخ الحديث للبلاد، يكشف أمامنا نقاط ضعف عديدة في الجهاز الأمني  المصري، من نقص المعلومات الاستخباراتية إلى عدم التعامل مع الطرق الصحراوية.

وتابع التقرير: أن انخفاض حصيلة ضحايا الحادث، التي صدر عن وزارة الداخلية بعد أكثر من 24 ساعة عقب الحادث، حيث أعلنت في بيانها عن استشهاد 16 من أفراد الأمن و13 جريحًا، لتكذيب الأخبار الصادرة عن مصادر إعلامية، حسنة السمعة، يظل من الواضح أن العملية كانت كارثة كبرى، لا يمكن التعتيم عليها بتقليل أعداد الضحايا.

وألمح التقرير إلى أنه رغم إعلان جماعة "حسم" الإرهابية، التي يدعي أنها الجناح المسلح لجماعة الإخوان المسلمين، حيث اكتسبت شهرة ونفوذًا واسعًا بعد محاولة تفجيرها سفارة ميانمار في القاهرة في أول أكتوبر الجاري، مسئوليتها عن الحادث عبر رسالة قصيرة على "الفيس بوك"، إلا أن في الواقع، هناك المزيد من الأسباب للاشتباه في تنظيم "داعش" في هذه المرحلة.

ومن ضمن الشبهات أن "داعش" وراء الحادث الإرهابي الأخير، هو أن منطقة الصحراء الغربية شهدت معارك كثيرة بين الجماعات الإرهابية وقوات الأمن، إلا أنه لم يعلن عنها إعلاميًا، ولكن في 31 مايو الماضي، شهدت المنطقة أول عملية إرهابية من نوعها، ولاحقها بفترة قليلة الهجوم على ناقلة حجاج مسحيين في المنيا، موضحًا أن أسلوب تنفيذ الهجومين ينتمي لجماعة جهادية لا علاقة لها بأسلوب "حسم"، كما أن الأخيرة لم تعمل بهذه الطرق حتى الآن.

وأكد التقرير أن آثار حادثة الواحات على الأرض أهم من معرفة منفذي الهجوم، مشيرًا إلى أن عدد المصابين الذين سقطوا يثبت وجود أخطاء تكتيكية لدى قوات إنفاذ القانون في سيناء، كما يظهر إعداد وتدريب المسلحين الذين تمكنوا من تنفيذ الهجوم الإرهابي على أرض تحت السيادة المصرية.

وأوضح أن أول أثر يكمن في اختيار الموقع نفسه، حيث إن إنشاء الحقول المحددة مسبقاً من قبل الإرهابيين لإطلاق النار منها ووضع العبوات الناسفة  في السبل المتوقعة، أن تمر بها قوات الأمن، يعتبر من نهج إنشاء مناطق قتل فعالة، مما يشير إلى أن الإرهابيين كان لديهم الحرية الكاملة في التنفيذ للعملية بدون الخوف من التعرض لهجوم أمني عارض.

ولكن تظل "نوعية الاستخبارات" أكثر الآثار أهمية في الحادث، فامتلاك الإرهابيين معلومات مسبقة بشأن الكمين، يكشف عن وجود مصادر تابعة لتلك الجماعات في جهاز الأمن المصري.

واختتمت المجلة، تقريرها، منوهة بأن حادث الواحات فضح نقاط ضعف الأمن الرئيسية في مصر، وعجزه عن تدريب الشرطة في البلاد و تأمين، موضحة أن المشاعر المناهضة للحكومة عقب الحادث "قوية" ولكن لا يزال النظام يعمل على إيواء عدد كبير من مواطنيه في السجون، مما يجعلهم أكثر استعدادًا لتسهيل أنشطة معادية للبلاد، حيث إن جزءًا كبيرًا من المشكلة يرجع إلى حملة الأمنية التي شنت على سيناء منذ 2011، بينما حادث "الواحات" نتيجة للاضطرابات السياسية الداخلية التي أثارت أحداث 2011 و 2013، ومازال بقايا منها يختمر تحت سطح الأرض بعد.

ليست هناك تعليقات: