أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

جريدة أمريكية تكشف خطة الإمارات لمنع قطر من تنظيم كأس العالم 2022, بالتفصيل

كشف موقع "إنترسبت" الأمريكي، في تقرير له، عن محاولات الإمارات لشن حرب مالية على قطر ومنعها من استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022,,  قال الموقع الأمريكي إن خطة الإمارات هي شن حرب اقتصادية على العملة القطرية من خلال استخدام السندات المتلاعب بها وزيادة ديون قطر عبر التحكم في مؤشر العائدات.

وقامت الإمارات بالاستعانة ببنك "هافيلاند"، وهو بنك خاص يقع مقره في لوكسمبورج، ومملوك لأسرة رجل الأعمال البريطاني ديفيد رولاند، الذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

وترغب الإمارات في إنشاء صندوق استثماري خارجي لإخفاء علاقته بالإمارات، تبدو سهلة التنفيذ على مؤسسة مثل بنك هافيلاند. يقوم ذلك الصندوق بشراء سندات قطرية تملكها الإمارات حاليًا، بالإضافة إلى ديون إضافية يمكن للصندوق شراؤها، كما يقوم الصندوق أيضًا بشراء مقايضة عجز الائتمان، إذ سترتفع قيمتها مع تزايد الديون القطرية.

تقتضي الخطة أيضًا بعد ذلك إنشاء عمليات تجارية وهمية ذهابًا وعودة على الدين القطري، لخلق قيمة وهمية لها من خلال حجم التجارة المتزايد عليها. في حال نجاح تلك الطريقة، ينخفض سعر الدين القطري، ما يؤدي لإرباك المستثمرين الذي سيقومون بالتبعية بمحاولة بيعه أيضًا لتجنب الخسارة، وبالتالي البيع بسعر أقل.

تراجع سعر الدين سيقود إلى أزمة جديدة في قطر، ومزيد من الضغط على عملتها. حيث يرتبط الريال القطري بالدولار الأمريكي، وتراجع قيمته خارجيًا سيضطر البلاد إلى إنفاق مليارات الدولارات من خزائنها لمحاولة دعم عملتها.

وذكر الموقع أن أحد أهداف الخطة الإماراتية هو لفت انتباه الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" إلى الوضع المالي المتردي في قطر، وبالتالي اتخاذ قرار بأن الدوحة لن تكون قادرة على بناء وتشييد الملاعب والمنشآت اللازمة لاستضافة كأس العالم، وأن يتم استضافة الحدث الرياضي الأول عالمياً من قبل جميع أعضاء مجلس التعاون الخليجي، وليس قطر وحدها.

وأوضح الموقع الأمريكي أن الإمارات تستخدم الحصار للتأثير على قطر إقتصادياً، وجعل توظيف المسؤولين رفيعي المستوى للعمل في قطر أمراً صعباً. وتعتبر هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الإمارات بوضع خطط لإفساد استضافة قطر لكأس العالم، بل قامت في وقت سابق بترويج العديد من الاتهامات ضد الدوحة والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالفساد، دون أن يبرز أو يثبت هذه الاتهامات.

وبدوره قام أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، هو الآخر ليقحم البطولة الرياضية في حصارهم ضد الدوحة. وقال قرقاش إن "استضافة قطر لنهائيات كأس العالم يجب أن يعتمد على رفضها التطرف والإرهاب".

أما المرحلة الثالثة من الخطة الإماراتية فتتمثل في تعزيز الإعلام وجهاز العلاقات العامة، من أجل التأثير على وضع قطر دوليا، بالإشارة إلى ضعف الوضع المالي، والتركيز على عدم استقرار البلاد، وبعبارة أخرى، تغذية المخاوف بشأن تدهور العملة مع نشر الأخبار السيئة المصطنعة.

وتدعو جهود العلاقات العامة أيضا بالاستعانة بالدول التي من المفترض أنها حليفة للإمارات لمساعدتها، مثل مصر والسعودية، التي تعاونت في الأشهر الأخيرة مع الإمارات لحصار قطر، حيث أن وجود بعض التصريحات الجريئة من الدول المجاورة قد تكون مفيدة لنجاح هذه الخطة. جدير بالذكر أن الحصار الاقتصادي لدول الخليج كان له تأثيرا مباشرا بالفعل على اقتصاد قطر، حيث أدى إلى تدهور التجارة، والسفر، وتدفقات التمويل داخل وخارج البلاد.

وقد جلب صندوق الثروة السيادية في قطر مؤخرا 20 مليار دولار إلى البلاد لدعم النظام المصرفي، كما أظهرت قيمة العملة القطرية على التوتر المالي في البلاد. وارتفعت تكلفة تأمين الديون القطرية بنحو 70 % منذ مايو الماضي، وانخفضت سوق الأسهم بنسبة 24 % هذا العام.

ليست هناك تعليقات: