أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

بهاء الحريري, الذي تريده السعودية بديلاً ل "سعد" في لبنان, ولماذا يخاصم أخاه, تقرير مفصل عنه

أخبار الخليج| نقلاً عن ساسة بوست وصحف أخرى| تُرجح المعلومات المُسربة من مسؤولين غربيين وسعوديين عن أن احتجاز سعد الحريري داخل المملكة يتعلق بإجباره على التنحية لأخيه الأكبر، الذي يُفضله ولي العهد السعودي عن سعد الذي يعتقد أنه بات غير قادر على مُجابهة نفوذ حزب الله اللبناني. يحاول التقرير التالي التعرف على بهاء الحريري، الذي انحسرت الأضواء عنه خلال السنوات الأخيرة، وخلفياته السياسية، وأسباب تفضيل المملكة له لرئاسة الوزراء في لبنان.

بهاء رفيق الحريري: طالب «الفرير» الذي أحب عمرو دياب ورفض السياسة

بهاء-الحريري
لم ينخرط بهاء في العمل السياسي طيلة فترات حياته؛ فهو كان طالبًا بمدرسة الفرير في منطقة الرميلة ببيروت، قبل أن ينتقل لدراسة «إدارة الأعمال» بجامعة بوسطن بأمريكا. درس إدارة الأعمال في كُبرى الجامعات الأمريكية، وتعرف على مجتمع المال في واشنطن. أتاحت له هذه الفترة نسج شبكة علاقات مع كبار رجال المال والسياسة من كُل الجنسيات؛ فهو الابن الأكبر لرفيق الحريري الذي كان ملء السمع والبصر، من زوجته الأولى نضال بستاني، وهو الطموح لتوسيع إمبراطورية الحريري المالية داخل إمارات الخليج التي لا تصدُّ والده في طلب.


في إحدى مقابلاته الصحفية خلال زيارته للكويت، ونشرتها جريدة المستقبل التي يساهم في تمويلها، يقول بهاء «لا لم نمارس السياسة، لنكن صريحين، لم نمارس السياسة ولم يكن الموضوع قابلًا للتفكير لدينا لأن الوالد كان «مكفِّي وموفِّي» في مركزه ولديه قدرة خارقة على حمل الملفات السياسية كلها، ولكن من الطبيعي أن نكون، سعد وأنا، إلى حدٍ ما متواصلين معه نسأله في الأمور السياسية».


سبتمبر (أيلول) 2014، منتجع «إيدن روك» في مدينة أنتيب بجنوب فرنسا، وعلى أنغام موسيقى الفنان المصري عمرو دياب، كان بهاء الحريري مرتديًا بدلة زفافه، للمرة الثالثة، في حفل زفافه على فتاة سعودية بريطانية تُدعى حسناء أبو سبعة، من أبٍ سعودي وأم بريطانية. تعرف عليها، قبل أن تتوج هذه المعرفة بحفل زفاف حضره عدد كبير من الجنسيات المختلفة. وتوجه بهاء بصورة التقطها على طريقة السلفي مع زوجته، في أثناء الحفل، وجدت زخمًا لدى الجمهور العربي. وسبق لبهاء الزواج من سيدتين لبنانيتين الأولى من صيدا، والثانية من طرابلس، قبل أن يطلقهما.


كان عمرو دياب هو الفنان العربي الوحيد الذي تواجد لإحياء حفل زفاف «بهاء» وعروسته؛ في دلالة عن ارتباط بهاء بصوت الفنان المصري، الذي ظهرت صوره ضمن صور حفل الزفاف التي نشرها بهاء على حسابه بموقع إنستجرام، قبل أن يغلقه.

اعتادت زوجته السعودية نشر صورها مع زوجها بشكل منتظم على حسابها بموقع إنستجرام، المفتوح أمام المشتركين.  تنوع الصور التي تُظهر حالة التجانس بينهما، والرحلات التي تجمعهما في أشهر المدن السياحية حول العالم. وتظهر صورة أخرى لهما برفقة وزير الدفاع الأمريكي السابق، وصورة أخرى عن اهتمامهم بتربية الكلاب. وفي صورة أخرى، تنعي الملك عبد الله.

بهاء وسعد.. الشقيقان المتخاصمان

خلَّلت العلاقة بين بهاء الشقيق الأكبر وسعد خلافاتٌ كُبرى. فقد ظلت العلاقات بينهما «باردة» طيلة السنوات الأخيرة. لم يكن الشقيقان على وفاق دائم. ساعد على توسيع الخلاف بينهما الاختيارات السياسية، والتنافس الاقتصادي، وتفضيل المملكة لسعد بعد اغتيال والده لزعامة التيار المستقبلي، على الرغم من أحقية بهاء كونه الابن الأكبر. حتى وإن انحصرت اهتمامات بهاء في قطاع المال والاستثمارات.


بدأت الخلافات تدب بين الشقيقين حول الشركات التي ورثوها عن والدهم، وخلافات مالية حولها، أفضت لفض الشراكة، وبيع بهاء حصّته في الشركات التي تملكها العائلة لشقيقه رئيس الحكومة، وتأسيسه إمبراطوريته المالية الخاصة به. واحدة من أشهر وقائع الخصومة بينهما على خلفية الخلاف حول  التنافس الاقتصادي، هو اتهام بهاء الحريري لشركة أخيه بالمسؤولية عن تأخر تسليم أحد المشاريع الكُبرى في الأردن، ووجه الاتهام لمديرها جمال عيتاني بحصول اختلاس.


أخذت هذه الواقعة أبعادًا أكبر للخصومة بينهما، بعد اختيار سعد الحريري لجمال عيتاني رئيسًا لبلديَّة بيروت، وهو الشخص الذي سبق لبهاء اتهامه بالاختلاس المالي. واجه بهاء ذلك بدعم لائحة اللواء أشرف ريفي لبلديَّة طرابلس في وجه لائحة شقيقه رئيس الوزراء. في إحدى المقابلات التلفزيونية لريفي، قال «إن بهاء كان لديه عتب كبير بخصوص ما جرى حول بلدية بيروت».

وفقًا لجريدة «المدن اللبنانية»، وعلى عهدة مصادرها فإنّ «بهاء تأثر سلبًا باختيار السعوديين شقيقه الأصغر ليُكمل مسيرة والده بدلًا منه. ولاحقًا، انتقد كثيرًا أداء سعد المتعثّر وسياسته الإدارية والمالية، وصولًا إلى جلوسه على الطاولة نفسها مع حزب الله، محمّلًا إيّاه مسؤولية تردّي الوضع التنظيمي والشعبي لتيار المستقبل».


وسعى بهاء للحضور للشأن السياسي بطرق مختلفة؛ لمناكفة أخيه وهو على رأس السلطة، خلال السنوات الأخيرة. إحدى هذه الطرق تمثلت في عام 2010، من خلال صدور بيان (إعلان مدفوع الأجر)، بشكلٍ مستقلّ عن العائلة، في صحف «النهار»، و«السفير» و«الأخبار» عن «مكتب الشيخ بهاء رفيق الحريري في بيروت»، يتضمَّن تكليفَ «الحاج جميل بيرم» بتمثيل الابن البكر للرئيس الراحل رفيق الحريري في لبنان، و«تفويضه أوسع الصلاحيات لمخاطبة ومراسلة المؤسسات العامة والخاصة، المحلية والأجنبية، وكل الجمعيات والنوادي وهيئات المجتمع المدني».

بهاء الحريري: رفضه الملك سلمان.. والآن يريده نجله

حسب رواية أسعد أبو خليل، أستاذ العلوم السياسية اللبناني بجامعة كاليفورنيا، المنشورة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» ، فالملك سلمان هو صاحب الأفضلية في ترجيح كفة سعد على بهاء بعد اغتيال والدهم رفيق الحريري.


كتب أبو خليل :«ما هو رأي الملك سلمان ببهاء الحريري: بعد بضعة أشهر من اغتيال الحريري، أردتُ أن أتعرّف إلى مواقف فريقه السياسي، فالتقيتُ بواحد من أقرب مستشاري رفيق. أخبرني عن كيفيّة اختيار سعد خلفًا لأبيه. قال إن العائلة المالكة في السعوديّة أوكلت إلى الأمير (حينها) سلمان تولّي شؤون إدارة العائلة بالنيابة عن آل سعود. وكان بهاء يريد أن يخلُف أباه. لكنّ سلمان حسم الأمر باختيار سعد قائلًا إن بهاء ترك انطباعًا سلبيًّا عند الأمراء لأنه كان أقلّ لطفًا وودًّا من سعد، وكان لو انتظر في صالون أميرٍ يغادر لو تأخّر الأمير كثيرًا عن الموعد».


ويقول مصدر مُطلع مُقرب من تيار المستقبل في تصريحات خاصة لـ«ساسة بوست»: «تم طرح اسم بهاء بسبب ما أشيع عن تمويله للواء المتقاعد أشرف ريفي. ريفي كان وزيرًا للعدل واستقال». «كان زلمة بهاء الحريري»، وفقًا لتعبير المصدر، إذ إنه كان يريد مواجهة حزب الله، ولعب على شدّ العصب السني في مدينة طرابلس، وحقَّق نتائج جيدة في الانتخابات البلدية العام الماضي في طرابلس، وقيل وقتها إنّ بهاء موَّله، وطبعًا بهاء يبحث عن فرصة.


يُكمل: «السعودية أوقفت سعد، ولا ترغب في استمراره. وتعرف أن الشارع السني وتيار المستقبل لا يقبلان بسهولة التنازل عن آل الحريري، فربما لاستيعاب الصدمة وتخفيفها، كانوا يدعمون بهاء». وكان وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، أعلن أن الرئيس سعد الحريري هو من يقرر طبيعة المرحلة المقبلة عند عودته إلى لبنان وإجراء مشاوراته مع كل القوى السياسية.


وردًا على سؤال عن مبايعة بهاء الحريري، علّق المشنوق، بعد لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، قائلًا: «هذا الكلام يدل على جهل وتخلف بطبيعة السياسة في لبنان. نحن لسنا قطيع غنم تنتقل ملكيتها من شخص لآخر. والأمور في لبنان تحصل بالانتخابات وليس بالمبايعات».

يستشهد المصدر بتصريح وزير الداخلية، نهاد المشنوق، الذي يصفه بأنه «أحد صقور تيار المستقبل»، للتأكيد على حجم الصدمة داخل تيار المستقبل: «الأساس أنهم يريدون استيعاب الشارع السني، والإبقاء على آل الحريري، خصوصًا أن المواجهة مع لبنان ستتصاعد بدءًا من الغد».


وحول إمكانية نجاح السعودية في الدفع ببهاء، يقول مصدرنا: «الموضوع ليس بهذه السهولة ولكن في الوقت نفسه ليس صعبًا جدًا، رفعت في بيروت لافتات تدعم سعد وأنه لا يوجد بديل عنه، لكن يمكن أن يمتص الغضب بشكل تدريجي ويركب شخص غير سعد، خاصة أن الشارع السني لا يملك أحزابًا عقائدية لا بالمعنى السياسي ولا بالمعنى الديني. فقط عند موت رفيق الحريري أصبح يملك قضية. هذا الموضوع سابق لأوانه. خصوصًا أنّ هناك رئيس وزراء محتجزًا، والجزء الأكبر من السياسيين اللبنانيين يدفع نحو المواجهة، والموقف الأمريكي ملتبس، مع أن وزير الخارجية هو الذي يعبر عنه أفضل من ترامب».


تتفق الروايات التي نقلتها كُبرى الصحف حول احتجاز سعد، ووضعه تحت الإقامة الجبرية، والضغط بمساعٍ سعودية إماراتية للدفع ببهاء محله. ثلاث روايات لكُبرى الصحف والوكالات العالمية تطابقت في أن المملكة احتجزت سعد، ووضعته تحت الإقامة الجبرية، لإجباره على اعتزال السياسة، ومبايعة أخيه الأكبر بهاء، الذي يُفضله ولي العهد السعودي الآن.

حسب رواية الكاتب الأمريكي ديفيد إغناتيوس، في واشنطن بوست، «فإن شقيق الحريري، بهاء، وهو أكثر تشددًا منه، بات مرشح الرياض لمنصب رئاسة الوزارة في لبنان. ويقول إن المملكة استدعت عددًا من أقرباء الحريري للرياض خلال الأسبوع لمبايعة بهاء، لكنهم رفضوا السفر».


بينما تنقل رويترز عن مصادرها، أنّ السعودية أدركت أن سعد كان عليه الرحيل عن المشهد السياسي لأنه لم يكن مستعدًا لمواجهة جماعة حزب الله. وتقول مصادر لبنانية متعددة لرويترز: «إنّ الرياض تخطِّط لأن يحل شقيقه الأكبر بهاء محله كأبرز سياسي سني في لبنان. ويعتقد أن بهاء موجود في السعودية وطُلب من أفراد عائلة الحريري السفر إلى هناك لمبايعته ولكنهم رفضوا السفر».

وذكرت الرواية الثالثة التي كتبها رئيس تحرير الأخبار اللبنانية أنّ: «السفير السعودي المعيّن حديثًا في بيروت، وليد اليعقوبي، أجرى اتصالات بأفراد من العائلة الكبرى للرئيس رفيق الحريري، شملت زوجته السيدة نازك، والنائبة بهية الحريري وولدها أحمد، وأبلغتهم رسالة عاجلة مفادها أنّ القرار اتخذ بتولية بهاء الزعامة، وأن عليهم الحضور إلى السعودية لمبايعته، إلى جانب سعد الذي وافق على الأمر مقابل إطلاق سراحه، على أن ينتقل للعيش في أوروبا ويعتزل العمل السياسي».

الوجه الآخر لبهاء.. الأكثر ثراءً في آل الحريري


كانت السعودية هي المحطة الثانية لبهاء، بعد واشنطن، التي درس فيها المرحلة الجامعية. اختار والده المملكة محطة البداية. اعتقد والده أن المملكة هي المكان الأنسب لانطلاق بهاء نحو عالم الثروة الذي يشتهيه؛ فجميع أمراء آل سعود يتسابقون لتقديم التسهيلات  لمساعدة نجل الحريري الأكبر الذي يبدأ أولى خطواته. وتحظى المملكة باستقرارٍ سياسيّ، وفوائض في عجز الموازنة تُقدر بمليارات الدولارات التي لا تعرف طريقًا لها سوى استثمارها في مشاريع داخل المملكة وخارجها.

لم تمض سنوات طويلة لبهاء داخل البلد الذي يحمل جنسيته الثانية، حتى بات اسمه يتصدر صفحات المال واحدًا من ضمن الأكثر ثراء في المملكة والعالم العربي بمليارات الدولارات التي تتوزع في قطاعات استثمارية تمتد من المحيط إلى الخليج . بعدها، انتقل بهاء للاستثمار في دول عربية أبرزها الأردن والكويت. وظلت المملكة هي الملجأ الذي اعتاد زيارته بشكل دوري، يلتقي أمراء آل سعود، ويُباشر بعض أنشطته الاستثمارية، ويعود من جديد.


تتركز استثمارات بهاء في القطاع العقاري؛ فهو مؤسس مجموعة هورايزون (الأفق) للمشاريع الإعمارية في لبنان. ويعمل مع الحكومة الأردنية على تنمية وتطوير المشاريع السكنية والتجارية في وسط عمان، حيث يُساهم في واحد من أضخم المشاريع العقارية بالأردن وهو مشروع «البلوليفارد» في منطقة العبدلي بعمان بقيمة 423 مليون دولار.كما شاركت شركته الحكومة الأردنية في بناء مشروع مدينة مُصغرة في ميناء العقبة على البحر الميت بـ5 ملايين دولار، واستحوذت شركته على حصة 5% في شركة المشاريع الكويتية القابضة، في 2009؛ ليصبح أكبر فرد مستثمر في الشركة. وتعتبر شركة المشاريع الكويتية القابضة إحدى أكبر الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعمل في أكثر من مجال، وتقدر موجوداتها بأكثر من 19 مليار دولار تحت الإدارة أو الرقابة.


«فكرة المشروع بدأت في جلسة بين الملك عبد الله والرئيس الشهيد رفيق الحريري. الوالد كان يسأل الملك عن نصائحه في أمور عدة، وفي الوقت ذاته كان هناك حوار بينهما، وكان الملك أيضًا يسأل الوالد عن رأيه في أمور كان أبرزها كيفية جلب الاستثمار إلى الأردن. وإحدى الأفكار كانت: لماذا لا يتم إعمار وسط عمان؟ فانطلق الموضوع بهذه الفكرة وهذه المغامرة. بعد ذلك أخذ الموضوع مجراه».

تأسست الشركة بشراكة بين «موارد» و«سعودي أوجيه»، وبعد ذلك انتقلت من «سعودي أوجيه» إلى «هورايزون». يتذكر بهاء وقائع أحد أكبر المشاريع بالأردن التي شاركت شركته فيها عبر حوار منشور له بجريدة المستقبل اللبنانية، التي يُساهم في تمويلها. كان والده هو المفتاح لكُل علاقاته مع أمراء الخليج، ومزكيًا لاستثماراته التي شارك فيها كُبرى الحكومات العربية.


كان لبنان أحد البلاد التي قدّمت كافة التسهيلات لشركته؛ حيث نفذت شركته مشروع «ABC فردان» الذي تخطت تكلفته 200 مليون دولار، وبنى أبراجًا سكنية وفنادق ومركزًا للتسوق بقيمة تُقدر بـ500 مليون دولار. في عام 2015، ترقى بهاء في قائمة الأكثر ثراءً بين العرب؛ إذ احتل المرتبة الثالثة بإجمالي ثروة قُدرت بـ2.3 مليار دولار أمريكي، بعد الوليد بن طلال الذي حل في المرتبة الأولى، وماجد الفطيم الذي حل ثانيًا. وبحسب قائمة فوربس للأثرياء لعام 2017، فقد حل بهاء الحريري في المركز الأول في العائلة، والمركز 18 عربيًا، بثروة تقدر بنحو 2.2 مليار دولار.

مركز «رفيق الحريري» للأبحاث.. ذراع بهاء في اللوبي الأمريكي

سعى بهاء الحريري لخلق نفوذ له داخل دوائر واشنطن، وأدرك عبر مشاهدة وفود حُكام العرب أن لا حُكم مستقر لحاكم سوى برضاء مؤسسات أمريكا. «مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط»، هو مركز بحثي، مقرُّه الرئيس بالعاصمة الأمريكية، أعلن بهاء إطلاقه وتمويله في 2011 خلال حفل عشاء في نيويورك. ينشر أبحاثه باللغتين العربية والإنجليزية عن الشرق الأوسط. يمول بهاء الحريري هذا المركز، الذي يحمل اسم والده، ويتبع مركز الأبحاث والسياسة العامة الأمريكي، «ذي أتلانتيك كاونسل – The Atlantic Council».


وتبرع بهاء، في عام 2015، بأكثر من مليون دولار لمؤسسة «ذي أتلانتيك كاونسيل» الأمريكية للأبحاث. يتخصص مركز رفيق الحريري في قضايا الدول العربية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تشهد فترات انتقالية مثل اليمن، وليبيا، والبحرين، ومصر وتونس. وتضم معظم جلسات المركز مسؤولين في الحكومة الأمريكية وخبراء في التنمية والأمن، كما يوضح الموقع. ويعمل داخل المركز باحثون عملوا سابقًا بأماكن هامة داخل الإدارة الأمريكية. أتاح المركز لبهاء نسج نفوذ داخل دوائر الحُكم في الولايات المتحدة الأمريكية، منحته نفوذًا واسعًا وسط دوائر اللوبيات العربية والغربية.

ليست هناك تعليقات: