أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

بالفيديو: لن تتخيل حجم الرفاهية بطائرة مُكافح الفساد محمد بن سلمان, ونشطاء يهاجمونه


تداول ناشطون بتويتر مقطعا مصورا لطائرة خاصة ظهر بأرجائها مقداراً كبيراً من الرفاهية والبذخ، مشيرين في نفس الوقت الى أن هذه الطائرة (ذات الإمكانيات الخيالية) يملكها محمد بن سلمان ولي العهد السعودي الذي يشن حملة اعتقالات كبيرة ضد أمراء ومسؤولين معارضين له بزعم محاربة الفساد.


ويظهر في الطائرة وفقا للمقطع المتداول، غرفة للاجتماعات بها كراسٍ فاخرة تشبه مقاعد رواد الفضاء، وغرفة نوم تحوي سريراً وآثاثاً فاخراً وحماماً ملكياً، فضلا عن عدد كبير من الشاشات التلفزيونية الضخمة المنتشرة بأرجاء الطائرة، وطقم من المضيفات الأجانب على متنها.


واستنكر النشطاء امتلاك “ابن سلمان” الذي يزعم محاربة الفساد مثل هذه الطائرة، التي يقدر سعرها بمئات الملايين من الدولارات.

وفي أعقاب حملة الإعتقالات التي استهدفت -وما زالت- أمراءً ووزراءً ورجال أعمال ومسؤولين سعوديين بارزين، بعد ساعات من تشكيل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، لجنة لمكافحة الفساد أسندَ رئاستها إلى نجله ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، تساءل كثيرون “كيف يُحارب الفساد بالفساد؟!”.

وأمام ما تمّ نشره من تسريبات حول التهم الموجهة للموقوفين، والتي تنوّعت بين اتهامات بغسل الأموال وتقديم رِشاً وابتزاز بعض المسؤولين وتوظيف وهمي وإرساء مشاريع مختلفة واستغلال نفوذ، تساءل متابعون: “إذا كان هذا فساد الأمراء والوزراء .. فما هو فساد محمد بن سلمان نفسه مُدّعي محاربة الفساد؟!”.


وأعادَ ناشطون نشرَ تقرير يكشف جانباً من الإنفاق والهدر العام للمال الذي يمارسه محمد بن سلمان، وتمثل ذلك في شرائه أحد اليخوت الفخمة في صيف عام 2014، أثناء قضائه إجازة بجنوب فرنسا، حين أُعجب به وهو أحد اليخوت التي كان يملكها رجل الأعمال الروسي “يوري شيفلر”.


وعلى الفور طلب محمد بن سلمان شراءه، بعدما دفع ثمنه 550 مليون دولار، بحسب الصحيفة الأمريكية.

ويعد اليخت في المركز الـ15 بين أكبر اليخوت في العالم، وصُنع عام 2011، ويبلغ طوله 439 قدمًا ويتّسع لـ24 ضيفًا يُمكن أن يمكثوا في 12 غرفة.

كما يضمّ مهبطَي طائرات وحائط تسلّق ومنتجع كامل التجهيز، إضافةً إلى 3 أحواض سباحة وغرفة تحت الماء.بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”

ليست هناك تعليقات: