أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

بسبب مصر, ضاحي خلفان يدعو لقصف الجزيرة القطرية, وهذا رد القطريين عليه

أخبار الخليج| نقلاً عن الخليج الجديد| شن إعلاميون هجوما حادا على نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي «ضاحي خلفان»، إثر مطالبته بقصف فضائية «الجزيرة»، واعتبروه «إرهابيا مهووسا» و«داعشيا يحرض على قتل الصحفيين».

ودعا «خلفان»، في سلسلة تغريدات له، بقصف فضائية «الجزيرة»، باعتبار أنها تصدر من قطر، التي اتهمها بدعم الإرهاب، وآخره الهجوم الذي استهدف مسجد الروضة، بشمال سيناء المصرية.

ودعا «خلفان»، التحالف العربي الذي تقوده السعودية بقصف «الجزيرة» بالقول: «على التحالف أن يقصف الآلة الداعية للإرهاب.. قناة داعش والقاعدة والنصرة.. جزيرة الإرهاب.. الجزيرة قناة تعمل لصالح الإرهابيين».

ضاحي-خلفان
وأضاف: «العبث بالأمن القومي من قبل حكومة الحمدين، وجزيرة الإرهاب، يجب ألا يمر مرور الكرام»، متابعا: «عناصر تؤججها قناة الجزيرة التابعة لنظام الحمدين، ارتكبت الجريمة النكراء في مسجد الروضة بالعريش».

وتابع «خلفان»: «أوقفوا قطر وتنظيم الحمدين من تمويل الإخوان ينتهي الإرهاب».


ولفت بالقول: «حرضت الجزيرة الإرهابيين ضد مصر وساعدتهم للإخلال بأمن أم الدنيا.. ولكن هيهات.. هذه مصر خالدة ما بقيت الأرض دولة عظيمة بشعبها وقادتها.. وتبا لقناة الإرهاب».

وأضاف: «تجمع خونة الأمة العربية في قناة الإرهاب لقتل الأبرياء»، داعيا إلى «إدراج فيصل القاسم وأحمد منصور وكل مذيعي الإرهاب في قناة الجزيرة على قائمة الإرهابيين».


تغريدات «خلفان»، أثارت حفيظة الصحفيين والمغردين والإعلاميين العاملين في «الجزيرة»، وغيرهم.
وقال المدير العام للجزيرة «ياسر أبو هلالة»: «هذا هو الإرهابي.. تحريض على قتل الصحفيين من مسؤول حكومي في الإمارات!».


وأضاف مدير التحرير بالشبكة «أحمد الشروف»: «الدعوة العلنية لقصف مؤسسة إعلامية جريمة جنائية وأخلاقية يجيب ألا تمر دون مساءلة قانونية».

وتساءل: «أي تحريض على الإرهاب أبشع من تغريدة الفريق ضاحي خلفان التي يدعو فيها علنا لقصف الجزيرة.. واستغلال دماء ضحايا العملية الإرهابية في سيناء للتحريض؟».

فيما قالت المذيعة «حياة اليماني»: «ثم يتهموننا بالإرهاب، هذا المدعو ضاحي خلفان يحث التحالف على قصف قناة الجزيرة».

وتابعت: «للعلم فقط قصفت الجزيرة من قبل في العراق، ولم يسكت صوتها، ولم تفقد قوتها.. قافلة الجزيرة ستسير ومن يعوى سيستمر في العواء».
أما الكاتب والصحفي السوري «أحمد موفق زيدان»، فغرد بالقول: «الإرهاب الداعشي.. هذا الرجل المهووس.. إمامه من نطق قولته ما أريكم إلا ما أرى.. دعوة لكل المؤسسات الإعلامية المهنية بالوقوف بوجه خطابه الداعشي العدمي».

فيما وجه الصحفي بالشبكة «هيثم أبو صالح»، كلمة لـ«خلفان»، قائلا: «الله يقصف رقبتك».

فيما وجه له الصحفي المصري «حسام العرباوي» قائلا: «بس يا عرص».

ان «خلفان»، أشاد بقرار سلطات بلاده حظر فضائية «الجزيرة»، وموقعها الإلكتروني، موجها تساؤلات لقطر، عما أسماه «شق الصف».

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفته الدوحة معتبرة أنها تواجه «حملة افتراءات وأكاذيب».

وفي 22 من الشهر ذاته، قدمت الدول الأربع إلى قطر عبر الكويت قائمة تضم 13 مطلبا لإعادة العلاقات مع الدوحة، كان البند السادس فيها مطلب إغلاق قناة «الجزيرة» والقنوات التابعة لها، فيما اعتبرتها الدوحة «ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ».

وقوبل مطلب إغلاق «الجزيرة»، باستنكار عالمي من طرف مختلف المؤسسات الإعلامية العالمية والمنظمات الحقوقية والأممية.

وأمس، أعلن الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، أن السلطات المصرية سترد بـ«بقوة غاشمة»، بعد الهجوم الذي استهدف مسجد الروضة في شمال سيناء، وأسفر عن 305 قتيلا و128 مصابا.


ويعد هذا الهجوم هو الأكثر دموية في تاريخ الهجمات الإرهابية في مصر، وتجاوز عدد ضحايا الهجوم على المسجد عدد قتلى تفجير وسقوط طائرة «متروجيت» في سيناء الذي أسفر عن مقتل 224 شخصا في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2015.


وبحسب شهود عيان، فإن انفجارا استهدف مسجد «الروضة» قرب مدينة بئر العبد شمال سيناء، وعندما حاول المصلون الهروب من مكان الانفجار، كان ينتظرهم مسلحون خارجه أطلقوا النار عليهم.

ويعتبر تنظيم «الدولة الإسلامية»، المشتبه به الرئيسي في الهجوم، لكنه لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم حتى كتابة هذه السطور. (طالع المزيد)

يشار إلى أن جماعة «جند الإسلام»، المرتبطة بتنظيم «القاعدة» في سيناء، أدانت الهجوم، وقالت في بيان لها: «إننا في جماعة جند الإسلام، نعلن براءتنا واستنكارنا الشديد لعملية التفجير التي حدثت بمسجد الروضة، كما نعزي إخواننا وأخواتنا أهالي وذوي القتلى، غفر الله لهم وأسكنهم فسيح جناته».

ليست هناك تعليقات: