أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

سعد الحريري يُعلن استقالته من السعودية, ويضع بلاده في ورطة, ويؤكد: إيران تسعى لتدمير العرب

أعلن رئيس الوزراء اللبناني «سعد الحريري» استقالته، رافضا أن تكون بلاده منطلقا لتهديد أمن المنطقة,, جاء ذلك، في كلمة متلفزة له، من العاصمة الرياض، التي يزورها، حيث قال: «حالة الإحباط والتشرذم في بلدنا واستهداف الأمن الإقليمي من لبنان أمر لا يمكن الرضا به تحت أي ظرف، وأنا واثق أن هذه رغبة الشعب اللبناني».

وتابع: «وانطلاقاً من المبادئ التي ورثتها عن رفيق الحريري، ومبادئ ثورة الأرز، أعلن استقالتي من الحكومة»، بحسب ما نقلته «العربية»,,, وأعرب «الحريري»، عن رفضه «استخدام سلاح حزب الله ضد اللبنانيين والسوريين»، مشيرا إلى أن «تدخل حزب الله تسبب لنا بمشكلات مع محيطنا العربي».

وفي إشارة إلى التعاون بين إيران و«حزب الله»، قال إن «إيران وجدت في بلادنا من تضع يدها بيدهم».
وأضاف: «لإيران رغبة جامحة في تدمير العالم العربي»، مبشرا بأن «أيدي إيران في المنطقة ستقطع».

وشدد على أنه «أينما حلت إيران، يحل الخراب والفتن»، وحذر من أن «الشر الذي ترسله إيران إلى المنطقة سيرتد عليها».
واستنكر «الحريري»، سيطرة إيران على المنطقة، وعلى القرار في سوريا والعراق واليمن.


وأعرب عن خشيته من تعرضه للاغتيال، مضيفا: «لمست ما يحاك سرا لاستهداف حياتي».
ووصف الأجواء التي تعيشها لبنان حاليا، بأنها «تشبه ما كان عليه الحال قبيل اغتيال رفيق الحريري» رئيس الوزراء الأسبق.
وتابع «الحريري»: «لن نقبل أن يكون لبنان منطلقا لتهديد أمن المنطقة»، موضحا أن «الإحباط والتشرذم في بلادنا أمر لا يمكن القبول به».

وشدد «الحريري» بالقول: «أنا على يقين أن إرادة اللبنانيين ستكون أقوى واللبنانيون سيكونون قادرين برجالهم ونسائهم على التغلب على الوصاية عليهم من الداخل والخارج».

والأسبوع الماضي، التقى «الحريري» في الرياض، وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي، «ثامر السبهان»، بعد يومين من تصريحات الأخير استغرب فيها صمت الحكومة اللبنانية تجاه ممارسات «حزب الله» ضد المملكة.

وعلق «السبهان»‏ على اجتماعه مع «الحريري»، قائلا عبر «تويتر»: «اجتماع مطول ومثمر مع أخي دولة الرئيس سعد الحريري، واتفاق على كثير من الأمور التي تهم الشعب اللبناني الصالح، وبإذن الله القادم أفضل»، دون أن يفصح عن الأمور الذي تم الاتفاق عليها خلال الاجتماع.

وكان «الحريري» وصل إلى السعودية، الإثنين، في زيارة لم تعلن مدتها وبرنامجها، والتقى في اليوم ذاته ولي العهد السعودي، الأمير «محمد بن سلمان»؛ حيث بحث معه مستجدات الأوضاع الإقليمية، حسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس».

وبينما لم تذكر «واس» تفاصيل أخرى عن اللقاء، نشر «الحريري»، عبر «تويتر»، صورة للقاء الذي جمعه مع «بن سلمان»، وعلق عليه قائلا: «في كل مرة نلتقي بسمو ولي العهد محمد بن سلمان، تزيد قناعتي بأننا والقيادة السعودية على وفاق كامل حول استقرار لبنان وعروبته».

كانت العلاقات بين السعودية ولبنان شهدت توترا العام الماضي، على خلفية ما اعتبرته المملكة مواقف مناهضة لها ومزعزعة لاستقرارها من قبل «حزب الله»، وعلى خلفية ذلك جمدت الرياض مساعدات عسكرية لبيروت في فبراير/شباط من العام ذاته.

لكن العلاقات عادت للتحسن، وعادت معها المساعدات، مع انتخاب «ميشال عون» رئيسا للبنان، نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2016، وفق اتفاق برعاية سعودية تمخض عنه، أيضا، تولى «الحريري»، المقرب من الرياض، والذي يحمل جنسيتها، رئيسا لوزراء لبنان.



ليست هناك تعليقات: