أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

السعودية تدق طبول الحرب عقب استقالة «الحريري»: أيدي الغدر ستُبتر

علق وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي، «ثامر السبهان»، على استقالة رئيس الوزاء اللبناني «سعد الحريري» أن أيدي الغدر ستقطع,, وقال «السبهان» في تغريدة له على «تويتر»، «أيدي الغدر والعدوان يجب أن تبتر»، في إشارة منه لـ «حزب الله».

والأسبوع الماضي، التقى «الحريري» في الرياض، «ثامر السبهان»، بعد يومين من تصريحات الأخير استغرب فيها صمت الحكومة اللبنانية تجاه ممارسات «حزب الله» ضد المملكة.

وعلق «السبهان»‏ على اجتماعه مع «الحريري»، قائلا عبر «تويتر»: «اجتماع مطول ومثمر مع أخي دولة الرئيس سعد الحريري، واتفاق على كثير من الأمور التي تهم الشعب اللبناني الصالح، وبإذن الله القادم أفضل»، دون أن يفصح عن الأمور الذي تم الاتفاق عليها خلال الاجتماع.

السعودية-الحريري

وفي وقت سابق السبت، أعلن «الحريري» استقالته، رافضا أن تكون بلاده منطلقا لتهديد أمن المنطقة.

جاء ذلك، في كلمة متلفزة له، من العاصمة الرياض، التي يقوم بزيارتها، حيث قال: «حالة الإحباط والتشرذم في بلدنا واستهداف الأمن الإقليمي من لبنان أمر لا يمكن الرضى به تحت أي ظرف، وأنا واثق أن هذه رغبة الشعب اللبناني».

وتابع: «وانطلاقا من المبادئ التي ورثتها عن رفيق الحريري، ومبادئ ثورة الأرز، أعلن استقالتي من الحكومة».

وأعرب «الحريري»، عن رفضه «استخدام سلاح حزب الله ضد اللبنانيين والسوريين»، مشيرا إلى أن «تدخل حزب الله تسبب لنا بمشكلات مع محيطنا العربي».

وفي إشارة إلى التعاون بين إيران و«حزب الله»، قال إن «إيران وجدت في بلادنا من تضع يدها بيدهم».

وأضاف: «لإيران رغبة جامحة في تدمير العالم العربي»، ومبشرا بأن «أيدي إيران في المنطقة ستقطع».

وشدد على أنه «أينما حلت إيران، يحل الخراب والفتن»، وحذر من أن «الشر الذي ترسله إيران إلى المنطقة سيرتد عليها».

واستنكر «الحريري»، سيطرة إيران تسيطر على المنطقة، وعلى القرار في سوريا والعراق واليمن.

وأعرب عن الخشية من تعرضه للاغتيال، مضيفا: «لمست ما يحاك سرا لاستهداف حياتي»، واصفا الأجواء التي تعيشها لبنان حاليا، بأنها «تشبه ما كان عليه الحال قبيل اغتيال رفيق الحريري».

وتابع «الحريري»: «لن نقبل أن يكون لبنان منطلقا لتهديد أمن المنطقة»، موضحا أن «الإحباط والتشرذم في بلادنا أمر لا يمكن القبول به».

وشدد «الحريري» بالقول: «أنا على يقين أن إرادة اللبنانيين ستكون أقوى واللبنانيون سيكونون قادرين برجالهم ونسائهم على التغلب على الوصاية عليهم من الداخل والخارج».

ليست هناك تعليقات: