أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

صحيفة "سبق": 10 تغييرات كبرى تنتظر المواطن السعودي في 2018, تعرف عليها

أخبار الخليج| عن صحيفة "سبق" السعودية| كشفت صحيفة "سبق" السعودية، اليوم السبت، 30 ديسمبر/كانون الأول، عن 10 تغييرات وتطورات في عدة مجالات، ستشهدها المملكة في العام الميلادي الجديد 2018 والذي تحلّ بدايته الاثنين القادم.

وأكدت الصحيفة، في تقرير لها، أن في مقدمة التغييرات، التطورات الاقتصادية، خاصة بعد إقرار أكبر ميزانية إنفاق في تاريخ المملكة، بالإضافة إلى بداية التطبيق التدريجي لبرنامج إصلاح الطاقة، وقرارات قيادة المرأة والضبط المروري.
السعودية-تغييرات-2018

مسيرة تنموية

وقالت الصحيفة السعودية إن "البداية جاءت بإقرار أكبر ميزانية إنفاق عام في تاريخ المملكة، مخصصة لعام 2018، والتي أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز عند إقرارها مواصلة المملكة مسيرتها التنموية والتطويرية نحو تحقيق أهداف "رؤية 2030"، بزيادة حجم الاقتصاد الوطني واستمرار نموه، من خلال تنويع القاعدة الاقتصادية ومصادر الدخل، والقدرة على التكيف مع التطورات وتجاوز التحديات".

استقرار مالي واقتصادي

وأشارت "سبق" إلى تصريحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عقب إعلان الميزانية ، والتي قال: إن"تحسين المستوى المعيشي للمواطنين يأتي في صميم الجهود التي تبذلها الحكومة لتنويع الاقتصاد وتحقيق الاستقرار المالي، من خلال تحفيز القطاع الخاص والمساهمة بتوليد مزيد من الوظائف للمواطنين". وقال: "الميزانية التوسعية الجديدة تضمنت مجموعة شاملة من المبادرات التنموية الجديدة، التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي الذي رسمت ملامحه "رؤية 2030".

حساب المواطن

وبالنسبة لـ"حساب المواطن"، قالت "سبق" إن المملكة استعدّت لأهم الإصلاحات الاقتصادية، مبكراً، حيث اعتمدت برامج دعم للمواطنين، وأخرى لتحفيظ القطاع الخاص.

وأضافت: "قبل أيام من بداية تطبيق أول الإصلاحات الاقتصادية، أتمّت الجهات المعنية صرف أولى دفعات برنامج حساب المواطن، وتحديداً في تاريخ 21 ديسمبر/كانون الأول، حيث يعد برنامج "حساب المواطن" أول برنامج حكومي من نوعه في البلاد، يشمل جميع أشكال الدعم عبر منصة موحدة تضمن رفع كفاءة الدعم الحكومي، للفئات الأكثر استحقاقاً، حيث يهدف برنامج "حساب المواطن" إلى تخفيف الآثار المحتملة المباشرة وغير المباشرة من الإصلاحات الاقتصادية، ويشمل الدعم الزيادة في التكلفة الناتجة عن تصحيح أسعار الكهرباء والبنزين، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة على السلع الغذائية والمشروبات.

وانتقلت الصحيفة إلى القطاع الخاص، والتي قالت إن الحكومة لم تغفل عنه لكونه شريكاً أساسياً في التنمية، وله دور مفصلي ومحوري في الحركة التنموية في المملكة، حيث أطلقت خطة تحفيز القطاع الخاص المحددة قيمتها بـ 200 مليار ريال على مدى السنوات الأربع القادمة، والتي تستهدف تعزيز القدرات التنافسية لعدد من شرائح الاقتصاد الوطني وتطوير منتجاته، إلى جانب تحسين بيئة الأعمال التجارية والاستثمارية، وتسهيل تنفيذها في البلاد، وتحسين ثقة القطاع الخاص بالاقتصاد وتعزيز دوره التنموي، وفتح آفاق كبيرة للقطاع الخاص، وتوفير فرص وظيفية لشباب وفتيات الوطن.
أسعار الكهرباء والبنزين

كما أشارت إلى أن الأول من يناير/كانون الثاني 2018، والذي يوافق الاثنين القادم، يبدأ معه سريان قرار تعديل التعريفة الكهربائية، وهي الخطوة التي تهدف إلى رفع الكفاءة الاقتصادية، ومساهمة القطاعات غير النفطية كمحرك تنموي اقتصادي مستدام، وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية "منتجات الطاقة" واستدامتها للأجيال القادمة، إضافة لمساهمتها في تحسين جودة الخدمة وزيادة الإنتاجية وفتح مجال المنافسة وتنويع المصادر، وأضافت أن الجميع ينتظر إعلان تعديلات أسعار بعض المحروقات (البنزين ووقود الطائرات والديزل لبعض القطاعات) خلال الربع الأول من العام المالي الجديد، حيث ستعلن شركة "أرامكو السعودية" لعملائها في حينه عن تفاصيل وآليات هذه التعديلات.

القيمة المضافة

وقالت إنه ابتداءً من الاثنين القادم أيضاً، يبدأ سريان نظام الضريبة المضافة، والتي ستطبق بنسبة 5% على جميع السلع والخدمات، مع وجود بعض السلع والخدمات المعفاة منها، مؤكدة أن الضريبة ستطبق في دول مجلس التعاون وفق الاتفاقية الموحدة لدول المجلس، بينما خصصت السعودية برنامج حساب المواطن لدعم المواطنين من تأثيرات تطبيق نظام الضريبة.

وأشارت إلى أنه تقرر عدم شمول بعض السلع والخدمات بالضريبة؛ منها التعليمَ الحكومي، والخدمات العامة التي تقدّمها الجهات الحكومية، وليست بغرض النشاط الاقتصادي، مثل تجديد الجوازات، ورخص القيادة وغيرها، وبيع العقارات السكنية الشخصية المستخدمة من قِبَل المالك، إضافة لعدم شمول تأجير العقار السكني، والأدوية، والمعدات الطبية الصادرة من وزارة الصحة والهيئة العامة للغذاء والدواء، كما لم تشمل بعض خدمات النقل والمعاملات المالية.

قيادة المرأة

وانتقلت صحيفة "سبق" إلى القرار التاريخي الذي اتخذه الملك سلمان في 2017، "قيادة الرأة للسيارات"، مؤكدة أن عام 2018 وتحديداً في أواخر يونيو/حزيران، سيسجّل حدثاً مهماً كان مثيراً للجدل خلال السنوات الماضية، وهو قرار السماح للمرأة بالقيادة.

وكان الأمر الملكي، قد قرر تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية — بما فيها إصدار رخص القيادة — على الذكور والإناث على حد سواء، ويكون التنفيذ ابتداءً من 10/ 10/ 1439 هـ ووفق الضوابط الشرعية والنظامية المعتمدة، مؤكدة أن الأمر الملكي جاء نظراً لما يترتب من سلبيات من عدم السماح للمرأة بقيادة المركبة، والإيجابيات المتوخاة من السماح لها بذلك، فيما شدد فيه على أهمية مراعاة تطبيق الضوابط الشرعية اللازمة والتقيد بها.

مكافحة التحرش

وينتظر أيضاً في عام 2018، البدء بتطبيق نظام مكافحة التحرش الذي أمر العاهل السعودي الملك سلمان، بإعداده، حيث وجّه وزير الداخلية بإعداد مشروع نظام لمكافحة التحرش، نظراً لما يشكله التحرش من خطورة وآثار سلبية على الفرد والأسرة والمجتمع وتنافيه مع قيم ديننا الإسلامي الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا السائدة، ولأهمية سنّ نظام يجرّم ذلك، ويحدد العقوبات اللازمة التي تمنع بشكل قاطع مثل هذه الأفعال، وتردع كل من تسوّل له نفسه الإقدام على مثل ذلك، وبما يسهم بمشيئة الله في تعزيز التمسك بقيم ديننا الحنيف، ويضمن المحافظة على الآداب العامة بين أفراد المجتمع.

ضبط مروري

وأضافت الصحيفة أن الإدارة العامة للمرور، بدأت في اهتمامها بالضبط المروري والحزم في رصد المخالفات، وذلك بتدشين الرصد الآلي المتحرك، وقرب تطبيق الرصد الآلي لمخالفات استخدام الجوال أثناء القيادة، وعدم ربط الحزام، وتجاوز الخط الأصفر وغيرها من المخالفات. وتوقعت أن يشهد العام 2018 اعتماد تعديلات على لائحة المخالفات المرورية تتضمن تعديلات على مخالفات السرعة وربط حزام الأمان وعكس السير، حيث تشير المعلومات إلى أنه ووفقاً للائحة المخالفات المرورية الجديدة سيتم تحديد مبلغ 6000 ريال لمخالفة عكس اتجاه السير، و6000 ريال للسير بدون لوحات خلفية أو أمامية.

وفِي العام 2018 سيبدأ تطبيق قرار تعديل سرعان بعض الطرق السريعة إلى 140 كم بدلاً من السابق 120 كم.

إشادة وتوقعات

واختتمت صحيفة "سبق"، بالإشادات التي وجهها "صندوق النقد الدولي" للإصلاحات الاقتصادية في السعودية وفقاً لـ"رؤية 2030"، ولا سيما فيما يرتبط بضبط المالية العامة التي بدأت تؤتي ثمارها.

وأشار الصندوق، في تقريره الذي تضمّن مشاورات المادة الرابعة للسعودية مع الصندوق في مطلع أكتوبر/تشرين الثاني الجاري، إلى التقدم المحرز في مسيرة الإصلاحات الرامية إلى تحسين بيئة الأعمال، وإرساء جانب كبير من الإطار المعني بزيادة الشفافية والمساءلة الحكومية، وأكد على حجم الإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها حكومة المملكة خلال الفترة الماضية.

وتوقع خبراء صندوق النقد الدولي تحسّن النمو الكلي الإجمالي للناتج المحلي في الأجل المتوسط، رغم تراجع أسعار النفط، بفضل التأثير الإيجابي للإصلاحات الهيكلية التي تنفذها حكومة المملكة، وأكدوا الحاجة إلى الاستمرار في إجراء تصحيح مالي كبير ومستمر يتلاءم مع التدابير المالية التي تم الإعلان عنها في برنامج التوازن المالي، بهدف تحسين عناصر تعديل النفقات، بغرض إتاحة حيّز أكبر للإنفاق على شبكات الأمان الاجتماعي أو أوجه الإنفاق الأخرى لدعم الإصلاحات الهيكلية، والهادفة إلى تحقيق توازن الميزانية.

وأشاد الخبراء، بتوجه حكومة المملكة نحو تخفيف الآثار الناجمة عن تصحيح الأسعار في الأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط من خلال تطبيق برنامج "حساب المواطن"، معتبرين إياه خطوة مهمة للغاية.

ليست هناك تعليقات: