أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

قيادي حوثي يكشف للجزيرة تفاصيل العرض الذي رفضه "صالح" مقابل العفو عنه وعن أبنائه

أخبار الخليج| نقلاً عن قناة الجزيرة الإخبارية| كشف القيادي في مليشيا الحوثي محمد البخيتي عن اللحظات الاخيرة من حياة الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في صنعاء,, وقال البخيتي في حديثه لقناة الجزيرة تابعه "الموقع بوست" ان لجنة وساطة شكلت من والده الشيخ ناصر البخيتي والشيخ اسماعيل الجلعي ليلة أمس الذي تواصل معهم صالح من أجل وساطة بينه وبين الحوثيين.

واضاف: وافقت على الوساطة بعد موافقة عبدالملك الحوثي وبعد ان ضاق الخناق على صالح، وعرضت عليه ان تحفظ حياته وحياة ابناءه شرط أن ينتهي دوره السياسي، وتحرك الجلعي ليلا ووصل الى صالح لكنه لم يوافق على الشرط.

وقال: انا اقترحت اقتراح لم استشر فيه القيادة ويقضي بأن يظل صالح في اقامة جبرية بمنزله بصنعاء، لكنه رفض ايضا، ومع وصول قوات صالح الى المنطقة عرضنا عليه مقترحا يقضي بان نضمن حياة صالح وابناءه وكرامتهم على يسلموا انفسهم شرط وجود اتفاق بين الجانبين لكنه رفض ايضا.

وأضاف: هدفنا كان ليس قتل صالح بل انهاء دوره السياسي، وسنكون معه على أي حل لمصلحة الوطن، واستعدت للوصول لهم للحفاظ عليهم لكنه حاول أن يفر وقتل في النهاية.

ونفى البخيتي وجود تحالف بين جماعته والرئيس صالح من قبل، مشيرا الى ان ما جرى كان عبارة عن تعاون فقط، وأن العدوان هو من دفعهم للتحالف مع صالح، واضاف: أعطيناه الشرف في مواجهة العدوان.

وقال البخيتي بإن صالح بدأ يتواصل مع ما وصفه بالعدوان خاصة دولة الامارات العربية المتحدة، وكان ظاهرا يقف ضد العدوان، لكنه باطنيا كان يؤيده ويقف معه.

وذكر بأن أول رسالة من صالح تجاه الحوثيين كانت في احتفالية حزب المؤتمر بصنعاء يوم 24 اغسطس الماضي، وأضاف: كان صالح يريد أن يصدر موقف، لكننا أدركنا ذلك وتوصلنا معه لاتفاق بأن يقول كلمته في السبعين ضد العدوان، وكل الذين شاهدوا كلمته أدركوا انه يقول كلام لا يؤمن به.

وقال البخيتي بأن اللحظة الاخيرة من حياة صالح كان هناك ما يبررها، نافيا ان تكون جماعته قد احتلت جامع الصالح او اعتدت على المواطنين.

وصرح بأن صالح هو اول من أعلن الحرب وأيد العدوان ورفع شعارات تدعو للعنف والاحتجاج ضدهم، ونشر طارق صالح اكثر من سبعة الاف مقاتل في صنعاء.

ليست هناك تعليقات: