أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

شهود عيان: الحوثيون أعدموا "صالح" ب 30 رصاصة, وهذه وصيته الأخيرة لنجله

وصية-علي-عبدالله-صالح


أخبار الخليج| نقلاً عن الخليج الجديد, ومصادر أخرى| قال ناشطون يمنيون إن «الحوثيين» أطلقوا 30 رصاصة على الرئيس اليمني السابق «على عبدالله صالح» أثناء عملية إعدامه، فيما أكدت مسؤولة بـ«حزب المؤتمر الشعبي» وجود وصية من «صالح» لنجله الأصغر «مدين»، باستدعاء ومشاركة أخيه «أحمد» في عمليات تحرير صنعاء.

وكانت سيارة مدرعة تقل «صالح» خرجت، ظهر أمس الإثنين، من صنعاء باتجاه مسقط رأسه في مديرية «سنحان» جنوب شرق صنعاء، بعد إعلان «الحوثيين» السيطرة على منزله.

وأفاد شهود عيان، ووسائل إعلام محلية أن «الحوثيين» نصبوا كمينا لـ«صالح» في مفرق طرق بين قرية «الشاطبي» وقرية «بيت الأحمر» في مديرية «سنحان».

وكان قيادي في حزب «المؤتمر الشعبي العام»، قال لوكالة «الأناضول» إن «الحوثيين» أوقفوا موكب «صالح» على بعد 40 كم جنوبي صنعاء، بينما كان متجهًا نحو سنحان، واقتادوه إلى مكان مجهول حيث أعدموه رميًا بالرصاص.

وفي رواية قريبة من تصريح القيادي، قال ناشطون محليون، إن «الحوثيين» لحقوا سيارة «صالح»، وأطلقوا عليها الرصاص، قبل أن تتوقف السيارة ويهرب «صالح» منها لقرية مجاورة.

وأضاف الناشطون أن «الحوثيين لحقوا صالح إلى داخل القرية على متن عدة سيارات، وألقوا القبض عليه ثم أعدموه بإطلاق أكثر من 30 رصاصة عليه».

ورجّح مراقبون أن «صالح» كان متوجهًا لمحافظة «مأرب» مقر القوات الحكومية في المنطقة، دون أن يتم التأكد فعليا من هذه الفرضية.

وقالت القيادية في المؤتمر الشعبي العام وعضو الأمانة العامة في الحزب «فائقة السيد»، في تغريدة على حسابها في «تويتر»: إن «مصدرا قبليا أكد أن صالح غادر العاصمة صنعاء دون موكب ولا مرافقين، بموجب وساطة قبلية لتسفيره خارج البلاد عبر سلطنة عمان».

وتابعت: «الحوثيون نصبوا له كمينا له خارج صنعاء، ثم قاموا بتصفيته بعد اعتقاله ومثلوا بجثته».

وأكدت وجود وصيّة من «صالح» لنجله الأصغر «مدين» قائلة: «يقول مدين النجل الأصغر للشهيد والزعيم صالح، إنه في الأيام الأخيرة أوصاهم بأمور كثيرة، ومن بينها قال لهم إذا استشهدت فوصيتي باستدعاء ومشاركة أحمد علي عبدالله صالح في عمليات تحرير صنعاء».

وأكدت «فائقة»، في تغريده أخرى: «قريباً سوف يصل أحمد علي صالح إلى صنعاء ليقود الحرس الجمهوري في معاركه ضد أتباع إيران ويأخذ الثأر أضعافًا مضاعفة».

وأظهرت لقطات مصورة تداولها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاتلين في الجماعة، وهم يحملون جثة «صالح»، وعليها آثار دماء وطلقات نارية، ثم نقلوها إلى سيارة أخرى.

وقال أحد «الحوثيين»، الذين ظهروا في الفيديو: «سيدي حسين مش ساير هدر»، في إشارة إلى أن دم «حسين الحوثي» مؤسس الجماعة لن يذهب هدرا، حيث قُتل في مواجهة مع القوات الحكومية في عهد «صالح» عام 2004.

وعزى الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي»، بخطاب متلفز اليمنيين في الذين سقطوا خلال اليومين الماضيين، وفي مقدمتهم سلفه الراحل «علي عبدالله صالح.«

من جانبها تبنت جماعة «أنصار الله» (الحوثي) في بيان لها مقتل «صالح» وعدد من العناصر الموالية له، والسيطرة الكاملة على مواقع القوات الموالية في الحي السياسي جنوبي صنعاء.

وقالت الجماعة في بيان صادر عن وزارة الداخلية التابعة لها، إن «الوزارة تعلن انتهاء أزمة ميليشيا الخيانة (في إشارة لقوات صالح) بإحكام السيطرة الكاملة على أوكارها وبسط الأمن في ربوع العاصمة صنعاء وضواحيها وجميع المحافظات الأخرى ومقتل زعيم الخيانة وعدد من عناصره».

ليست هناك تعليقات: