أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

الرئيس السوداني عمر البشير يرفض مجدداً دعوة السيسي لزيارة القاهرة لهذه الأسباب

أخبار الخليج| عن "الخليج الجديد| كشفت مصادر دبلوماسية سودانية، أن الرئيس السوداني «عمر البشير»، رفض تلبية دعوة الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»؛ لعقد قمة ثلاثية في القاهرة بين مصر وإثيوبيا والسودان، لحل أزمة سد النهضة.

وقالت المصادر، إن «البشير اعتذر أيضا عن عدم حضور المؤتمر الاقتصادي الأفريقي المنعقد في مدينة شرم الشيخ، تحت عنوان أفريقيا 2017»، بحسب صحيفة «العربي الجديد».وجاء اعتذار «البشير» للمرة الثانية في ظل توتر العلاقات مع القاهرة، سواء في ما يتعلق بحصة السودان من مياه النيل، أو مثلث «حلايب وشلاتين» الحدودي المتنازع عليه بين البلدين.

عمر-البشير
وكان «البشير» أكد متانة العلاقات السودانية الإثيوبية، في كلمة ألقاها في حفل «يوم القوميات والشعوب الإثيوبية»، الذي أقيم في 8 من الشهر الجاري، في مدينة سمرا، عاصمة إقليم عفر في شرق إثيوبيا، التي زارها «البشير» على رأس وفد رفيع المستوى.

وقبل أسابيع، أعلنت مصر تجميد المفاوضات الفنية مع السودان وإثيوبيا عقب اجتماع ثلاثي في القاهرة، رفض فيه المسؤولون المصريون تعديلات البلدين على دراسات المكتب الاستشاري حول السد وملئه وتشغيله.

والشهر الماضي، تصاعد الخلاف بين الخرطوم والقاهرة، جراء تصريحات وزير الخارجية السوداني «إبراهيم غندور»، التي قال خلالها إن سد النهضة، الذي تبنيه إثيوبيا، سيمكن السودان من استخدام كامل حصته في مياه نهر النيل التي كانت تمضي لمصر على سبيل (الدين) منذ عام 1959.

وأضاف: «بصراحة ولأول مرة يقول سوداني بهذه الصراحة، السودان لم يكن يستخدم كل نصيبه في مياه النيل وفق اتفاقية 1959، وسد النهضة يحفظ للسودان مياهه التي كانت تمضي لمصر في وقت الفيضان ويعطيها له في وقت الجفاف».

واعتبر «غندور»، في مقابلة تلفزيونية مع قناة «روسيا اليوم»، أن هذا السبب هو الذي يقف وراء تخوف مصر من سد النهضة الإثيوبي، حيث ستفقد حصة السودان التي كانت تذهب إليها خارج اتفاقية مياه النيل كسلفة.

وتابع: «هناك اتفاق بين السودان ومصر على أن هذا النصيب هو دين بحسب اتفاقية 1959... الآن ربما يتوقف الدائن عن إعطاء هذا الدين وواضح أن المدين لا يريد لهذا العطاء أن يتوقف»، على حد قوله.

وبالإضافة إلى أزمة السد، هناك مثلث «حلايب وشلاتين» الحدودي المتنازع عليه بين البلدين، وتأكيد الخرطوم أنه يتبع السودان وهو ما تعتبره القاهرة «دعوات غير قانونية».

وترفض القاهرة، طلب الخرطوم التفاوض المباشر حول تبعية «حلايب وشلاتين»، وهو الطلب، الذي لوحت خلاله السودان باللجوء إلى التحكيم الدولي.

ليست هناك تعليقات: