أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

السعودية تُعلن تفاصيل مقتل "صالح" حسب رواية مصادرها, وتفضخ خيانة حزب المؤتمر

أخبار الخليج| نقلاً عن صحيفة "سبق" ومصادر سعودية أخرى| كشفت مصادر من حزب المؤتمر العام الذي كان يتزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، تفاصيل مقتل "صالح" على يد المتمردين الحوثيين، وقالت إنه تم اعتقال نجله الذي كان يرافقه، في حين يكتنف الغموض مصير آخرين كانوا برفقة "صالح".

وقال مستشار رئيس الوزراء اليمني، سام الغباري، لـ"سبق"، إن الرئيس السابق علي عبد الله صالح تم تصفيته على يد عصابات الحوثي بعد أن أنزلوه من السيارة، وبين أنه تم اعتقال نجله الذي كان يرافقه، فيما لم يتم التأكيد بعد ما إذا كان قد قتل القيادي البارز عارف الزوكا من عدمه.

اغتيال-صالح-السعودية
وأشار "الغباري"، إلى أنه تم اعتراض موكب "صالح" المصفح من قبل عناصر من المتمردين الحوثيين أثناء سيره باتجاه إحدى المحافظات، وإنزاله من السيارة وإخباره بأن لديهم توجيهات من قياداتهم بتصفيته.

وقال "الغباري" : "‏اغتيال "صالح" تم بخيانة من قبل قيادات هاشمية داخل المؤتمر الشعبي العام".

وكشفت تسجيلات حصلت عليها "سبق"، من نشطاء يمنيين عن أن الحوثيين قتلوا علي عبدالله صالح بعدما سلّم نفسه لهم، في جريمة بعيدة كل البعد عن الإنسانية، وفقًا للتسجيلات التي كان أحد أطرافها يمني يسكن بالقرب من موقع قتل صالح.

ووفقًا للتسجيل فإن "صالح" كان يرافقه خمسة أشخاص بينهم أحد أبنائه، في سيارة جيب من نوع "لكزس" أصيبوا بعيارات نارية خلال ملاحقته من قبل مليشيات الحوثي.

وبعدها حاول "صالح" الفرار من أيديهم، إلا أنه لم يتمكن من الهرب طويلاً حتى سلم نفسه، ليقوموا بقتله بعد تسليمه نفسه لهم، فيما كشفت مقاطع فيديو عن التمثيل به وإيذائه بعد موته من قبل مليشيات الحوثي.

وكانت ميليشيا الحوثي أعلنت قبل أيام عن هدر دم الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وقال المتحدث باسم ميليشيا الحوثي الإرهابية: "الحجة لقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح أقيمت".

وجاء هدر الحوثيين لدم "صالح" بعد سيطرة قوات حزب المؤتمر على المواقع الحيوية في العاصمة صنعاء، ودعوة الرئيس اليمني السابق لرفض أوامر الميليشيات.

وباغتيال المتمردين الحوثيين ، كتبتْ المليشيات الانقلابية اليوم، نهايتها بيدها عندما قتلت قيادات من حزب المؤتمر الشعبي، ومنهم الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وأمين عام الحزب ياسر العواضي، لما لهذه الشخصيات من ثقل في الجمهورية اليمنية.

وشهدت العاصمة اليمنية اليوم توترًا عسكريًا في مواقع معينة وذلك في ثنايا موجة غضب عارمة، نتيجة مقتل علي عبدالله صالح غيلة على يد مليشيات الحوثي، في إحدى قرى العاصمة اليمنية صنعاء.

يشار إلى أن ما سمّيت بثورة العروبة في صنعاء ازدادت اليوم احتشادًا في شوارع صنعاء بعد الحادثة، ليأتي ذلك تأكيدًا على استمراريتها، ومكذبًا لتوقعات مليشيا الحوثي التي أشارت إلى كبح جماح الثورة بعد مقتل صالح، إلا أن النتائج التي ظهرت في أول الساعات كانت مضادة للتوقعات باحتشاد وتوحد الصف من قبل جموع المواطنين وملاحقة للحوثيين في شوارع العاصمة.

وخرجت دعوات لدحر الحوثيين بشكل عاجل، وزيادة توحد الصف اليمني في صنعاء ضد مليشيات الحوثي، ‏حيث قال وزير حقوق الإنسان في ‫اليمن أنه على الشعب اليمني بكافة مكوناته الالتحام صفًا واحدا للقضاء على نبتة الحوثي الشيطانية التي تسقيها.

ليست هناك تعليقات: