أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

«أوامر ملكية بعد قليل».. وسم سعودي يحمل الرجاء والسخرية والصدمة

الملك-سلمان

أخبار الخليج| عن "الخليج الجديد"| «السعوديون ماسكين على قلوبهم»، كانت تغريدة لناشط سعودي على «تويتر» عبر وسم «أوامر ملكية بعد قليل»، قبل أيام، تشرح الحال الذي يظل عليه السعوديون في كل مرة تعلن فيه القناة الأولى، عن قرب صدور أوامر ملكية.

البداية تكون مع خبر عاجل على التليفزيون السعودي تحت عبارة «أوامر ملكية بعد قليل»، وما هي إلا دقائق حتى يكون الوسم الذي يحمل نفس العبارة بين قائمة الوسوم الأكثر تداولا في المملكة.
خمس فئات، يمكن تقسيم المجتمع السعودي على إثرهم، للتعامل مع هذا الوسم، بين الفئة غير المبالية بالأوامر، والتي تعتبر أن الأمر الإلهي أهم وأعظم.

أما الفئة الثانية، فهي على النقيض تماما، وتستقبل ترقب الأوامر بسخرية، فيما تأتي الفئة الثالثة بترقب وأماني، وغالبا هؤلاء ينتهي بهم الحال مصدومين.

الفئتان الرابعة والخامسة، متناقضتان أيضا، فالرابعة تترحم على الملك الراحل «عبدالله بن عبدالعزيز» معتبرة أن حاله أفضل من سلفه، بينما تشيد الفئة الخامسة بالقرارات والأوامر من قبل أن تصدر.

في هذا التقرير، يرصد «الخليج الجديد»، وقع وسم «أوامر ملكية بعد قليل» على السعوديين.

لا مبالاة

الفئة الأولى، تستقبل هذا الوسم، بالدعاء بترقب الخير، وإبعاد الشر، وتذكر الآخرة، فكتب مثلا «عقاب»: «اللهم لاتدع لي أمرا إلا يسرته ولا حلما إلا حققته ولا أمنيه إلا أسعدتني بالعيش في جمال واقعها ولا دعاء إلا أثلجت قلبي بقبوله».

وأضاف «أحمد خضير»: «اللهم اكتب مافيه الخير وبأذن الله تكون أوامر خير وبركة للشعب السعودي».

أما «بدر محمد أبا السلماني»، فغرد بالقول: «أعظم قرار ملكي تسمعه هو القرار الذي يصدره ملك الملوك (أدخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون).. اللهم إنا نسألك الجنة لي ولكم».

سخرية

السخرية، هي طريقة الفئة الثانية، خاصة في ظل توقيت صدور الأوامر، التي غالبا ما تصدر في الساعات الأولى من الصباح.
فغرد «سعد العنزي»: «بربكم في واحد يصدر أوامر في هذا الوقت غير السكاره وصحاب صالات الأقمار».


واتفقت معه «عائشة»، حين قالت عبر الوسم: «بسرعة.. نبغى ننام».

فيما نشر مغردون صورة لطبلة (دف)، وشبهوها بالمستشار بالديوان الملكي «سعود القحطاني»، وهي أمام المدفأة لكي تسخن، وتستطيع «التطبيل»، في إشارة إلى أن المستشار المشهور باسم «دليم» يمجد في القرارات، حتى وإن كانت ضد الشعب السعودي.


أمنيات

أما الفئة الثالثة فهي التي تترقب الجملة، بالأماني، أن تكون الأوامر خير وبركة، بينما تنتهي بهم الحال بالصدمة.
فقال «الفهد»: «كل ماشفت أوامر ملكية بعد قليل.. فرحت عل وعسى يكون من ضمنها شيء للعاطلين وعندما تنتهي اتضايق واتحطم!.. حسبنا الله وكفى».

وأضافت «عذبة هانم»، تحت الوسم: «اللهم إني استودعك راتبي!».

وتابع «مناهض»: «ابشر طال عمرك. مع كل زودة على حساب المواطن يطلع لك ضريبة مجانا!».

وغرد «مجودي» قائلا: «يارب ترجع السعار و تنشال الضرايب».
فيما توقع «كروز» الأسوأ، وكأن القرارات سوف تحمل الشر له، وغرد بالقول: «استعجلوا علينا!».



وعندنا تأخرت الأوامر، غرد «توب مان»، بالقول: «الأغاني طولت. أتوقع المذيع توهق ما يعرف كيف يفاتحنا في الموضوع».
كما يترقب كثيرون هذه الأوامر بنشر مقاطع فيديو فيها رجاء وابتهال ودعاء أن تأتي الأوامر بالخير.


وبحسب التغريدات، المتلاحقة التي تجعل الوسم في المراتب الأولى بين قائمة الوسوم الأكثر تداولا بالمملكة، تظهر حالة ترقب كبيرة، وكأن جميع السعوديين أمام التليفزيون والقناة «الإخبارية» انتظارا للأوامر.

«عبدالله» في الصورة


الفئة الرابعة، تستقبل الأوامر مترحمة على الملك الراحل «عبدالله بن عبدالعزيز»، إما بنشر صوره، أو الدعاء له بالرحمة والمغفرة، معتبرين أن عهده كان أفضل حالا للشعب السعودي من سلفه «سلمان».

مباركة

أما الفئة الأخيرة، فهي التي تستقبل هذا الوسم بالدعاء أن تكون الأوامر، خير وبركة على السعوديين، والدعاء للملك «سلمان» وولي عهده.


فقد غرد «خالد الزهراني» بالقول: «اللهم اجعلها أوامر خير للبلاد والعباد وانفع بها الجميع.. واحفظ بلادنا وولاة أمرنا واجعلهم خيرا للإسلام والمسلمين في كل مكان».

ليست هناك تعليقات: