أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

تفاصيل انقلاب اليمن, وسيطرة القوات الموالية للإمارات على عدن

أخبار الخليج| نقلاً عن "الخليج الجديد"| سيطرت قوات «المجلس الانتقالي» المدعوم من الإمارات، الأحد، على مقر الحكومة المعترف بها دوليا في عدن، وذلك بعد مواجهات دامية مع قوات الجيش الحكومي ممثلة في «الحماية الرئاسية».

واتهم رئيس الوزراء اليمني «أحمد بن دغر»، عبر صفحته على «فيسبوك»، المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، بقيادة انقلاب في عدن، داعيا دول التحالف الذي تقوده السعودية إلى التدخل لإنقاذ الوضع في المدينة.

انقلاب-اليمن
وأفادت مصادر طبية لوكالة الأنباء الألمانية «د. ب. أ» بسقوط 6 قتلى على الأقل، فيما أصيب آخرون.
واندلعت الاشتباكات بعد أن منعت قوات الحماية الرئاسية عددًا من المتظاهرين من إقامة تجمعات داخل ساحة العروض وسط خور مكسر.

وفي وقت سابق، دعا «المجلس الانتقالي الجنوبي»، المطالب بالانفصال، أنصاره للاحتشاد من كل المحافظات المحررة إلى محافظة عدن، صباح اليوم الأحد، من أجل المطالبة بإقالة حكومة «بن دغر»، بدعوى «عدم توفير الخدمات».

بينما أكد «بن دغر»، أن حكومته لن تسمح لـ«المجلس الانتقالي الجنوبي»، بإسقاط الحكومة، وذلك قبل ساعات من انتهاء مهلة حددتها قيادات تابعة للمجلس المدعوم إماراتيا، للرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي»، لمطالبته بتغيير الحكومة.

ودعا «بن دغر» اليمنيين عامة وسكان عدن خاصة إلى الالتفاف حول شرعية «هادي» وعدم الاستماع إلى ما وصفه بـ«الدعوات التمزيقية»، التي قال إنها «تسعى لإدخال البلاد إلى نفق مظلم ولن تخدم سوى أعداء الوطن».

وقبل نحو أسبوع، أكد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي «عيدروس الزبيدي» أنه سيشرع في إسقاط الحكومة الشرعية التي اتهمها بالفساد، معلنا فرض حالة الطوارئ في مدينة عدن، ورفض أي تواجد عسكري لقوات شمالية في المحافظات الجنوبية.

وتأسس «المجلس الانتقالي الجنوبي» برئاسة محافظ عدن المقال اللواء «عيدروس الزبيدي»، في 11 مايو/آيار العام الماضي، بدعم من الإمارات، ويتبنى مساعي انفصال الجنوب عن الشمال.

وتسيطر قوات الحماية الرئاسية وقوات حكومية أخرى على المناطق الشمالية والشرقية لعدن، فضلا عن منطقة كريتر التي تعد مركز المدينة، بينما تسيطر قوات اللواء الأول مشاة والحزام الأمني على منطقة كالتكس وأجزاء من خورمكسر.

وتصاعد التوتر بين الانفصاليين الجنوبيين المتحالفين مع الإمارات وحكومة الرئيس «عبدربه منصور هادي» المدعومة من السعودية بشأن السيطرة على الشطر الجنوبي من البلاد.

وكان الطرفان متحدين خلال الحرب المستمرة منذ 3 سنوات في اليمن ضد «الحوثيين» وقوات الرئيس اليمني الراحل «علي عبدالله صالح».

ليست هناك تعليقات: