أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

مفاجأة, بالصور| السعودية تنظم بطولة محلية لإحدى ألعاب "القمار", التفاصيل الكاملة

أخبار الخليج| عن "عربي 21"| أعلنت الهيئة العامة للرياضة في السعودية عن إطلاق بطولة المملكة للعبة "البلوت"، وووجه هذا الإعلان بانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعية، وخاصة في  "تويتر".

وقالت وسائل إعلام سعودية، إن رئيس الهيئة العامة للرياضة، تركي آل الشيخ، وهو أيضا رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، وافق على تنظيم بطولة المملكة للعبة البلوت، وخصصت لها جوائز مالية ضخمة.
قمار-السعودية
وأضافت المصادر ذاتها، أنه تم رصد جوائز مالية تجاوزت المليون ريال سعودي، حيث سيحصل صاحب المركز الأول على جائزة مالية قدرها 500 ألف ريال، في حين سيحصل الثاني في البطولة على 250 ألف ريال، وسينال الثالث مبلغ 150 ألف ريال، والرابع 100 ألف ريال.

وعين آل الشيخ، شويش الثنيان اللاعب السابق مديرا للبطولة. كما أعلنت الهيئة عن بدء استقبال اللاعبين المشاركين في البطولة مطلع الأسبوع القادم، وذلك عن طريق الموقع الذي سيتم تدشينه الأسبوع المقبل.

ووفق الهيئة، فإن هذه البطولة ستقام بمركز "أبسك" للمعارض والمؤتمرات في العاصمة الرياض، خلال الفترة ما بين 4 و8 نيسان/أبريل القادم، تحت إشراف الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية.

ورافق إعلان إطلاق بطولة المملكة للعبة "البلوت"، انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة في "تويتر"، الذي تصدر فيه هاشتاج #بطوله_المملكه_للبلوت، الهاشتاجات المستعملة من طرف السعوديين، اليوم الخميس.

واعتبر عدد من المغردين أن المملكة العربية السعودية، بإقامتها لهذه اللعبة تعلن للجميع أن القمار صار حلالا في بلد الحرمين، أطهر بقاع الأرض.
وعلقت مغردة على البطولة قائلة: "حتى القمار صار حلالا .. الموضوع كبير أوي .. بانتظار تدشين أول كازينو".
وقال مغرد على نفس الموضوع: "لعبه ورق لهو وسهر وأغلب الي يلعبونها أصيبوا بأمراض السكر والضغط واختربت بيوتهم وفيهم من طلق زوجته لعبة لا علاقة لها بالرياضة أبدا".

وأضاف مغرد سعودي آخر: "البلوت ليس من عاداتنا وتقاليدنا ويجب منعه منعاً باتاً وتغريم من يلعب البلوت أو يشجع لعب البلوت بغرامة لا تقل عن 300 ألف ريال وسجن لا يقل عن ثلاث سنوات للحفاظ على الذوق العام والأخلاق والعامة وعدم الإخلال بالضوابط الشرعية وللحفاظ على القيم".

ليست هناك تعليقات: