أخبار السعودية

[أخبار-السعودية][btop]

أخبار الإمارات

[أخبار-الإمارات][grids]

أخبار الكويت

[أخبار-الكويت][btop]

أخبار قطر

[أخبار-قطر][btop]

بعد بيانها ضد قطر والسودان.. مساعد البشير يكشف سر زيارته إلى إريتريا

رئيس-السودان


أخبار الخليج| عن "وكالة سبوتنيك"| قضى موسى محمد أحمد، مساعد الرئيس السوداني، شهرا في إريتريا، التي تتوتر علاقتها مع السودان، ما دفع الكثير للتساؤل حول مغزى الزيارة.

ونفى مساعد الرئيس السوداني، في مقابلة مع صحيفة "الصيحة" السودانية، إجراءه مباحثات مع مسؤولين إريتريين لتقريب وجهات النظر بين الدولتين وتجسير هوة الخلاف، وقطع بأنه لن يرفض هذه المهمة حال كلفته الحكومة بذلك.

وأوضح موسى، وهو رئيس حزب مؤتمر البجا، أنه سافر إلى إريتريا لقضاء إجازته السنوية رفقة أسرته، ووصف الأخبار التي تم تداولها حول هذا الأمر بأنها تعبر عن أشواق وأمنيات كثيرين يتمنون عودة العلاقة بين السودان وإرتريا إلى سابق عهدها لتبادل المنافع والمصالح، وقال:

نحن منذ بداية الخلاف كنا نسعى لعودة العلاقة إلى طبيعتها ودورنا وجهودنا لن تتوقف (…) إذا كلفتني الحكومة بهذه المهمة، فبكل تأكيد لن أرفضها، ويسعدني أن أسهم في توطيد العلاقة بين البلدين، ولكن كل ما رشح من أنباء حول هذا الأمر لا علاقة له بالواقع، ولا يمت إلى الحقيقة بصلة.

وأكد أن زيارته إلى إرتريا كانت طبيعية وعادية، وأنه ذهب برفقة أسرته لقضاء إجازته السنوية، وقال "قضيت شهرا وعدتُ، وأعتقد أن أي إنسان يحتاج إلى أخذ قسط من الراحة وقضاء وقت مع أسرته".

ونفى موسى أن يكون مؤتمر البجا قد صرح بذهابه إلى إريتريا لتقريب وجهات النظر بين البلدين، وقال: "مؤتمر البجا حزب مؤسسي ولم يصرح أحد أعضائه إلى الإعلام حول هذا الأمر مباشرة أو بطريقة غير مباشرة".

وأضاف: "نتمنى أن تعود العلاقة بين السودان وإريتريا إلى سابق عهدها، ونسعى بإذن الله لتحقيق هذا الهدف، وذلك ضمن الجهود المبذولة ولن نألو جهداً في سبيل تمكينها وتقويتها"، وشدد على أن "عودة العلاقة أمر مهم، ويجب أن تستمر الجهود حتى يصل البلدان إلى علاقة طبيعية فيها تبادل للمصالح والمنافع".

وتوترت العلاقة بين البلدين إثر بيان أصدرته وزارة الإعلام الإريترية، في مارس/آذار الماضي اتهمت فيه الخرطوم والدوحة باستضافة وتمويل مكتب للمعارضة الإريترية الإسلامية بشكل سري في منطقة معزولة بالسودان. وقال البيان إن سفارة قطر لدى الخرطوم تمول هذه الأنشطة بينما يقوم جهاز الأمن والمخابرات السوداني بإدارة التدريب والمهام اللوجستية.

وأعربت الخارجية السودانية، عن استغرابها إزاء البيان الإريتري، وقالت إنه ساق ادعاءات أخرى كالسماح لجماعة المعارض الإسلامي الإريتري محمد جمعة بممارسة أنشطة سياسية وعسكرية وفتح مكتب لها بمدينة كسلا وإنشاء معسكرات تدريب لعناصرها قرب الحدود، وذلك وفقا لوكالة الأنباء السودانية "سونا".

وأكد الرئيس السوداني عمر البشير، حرص الحكومة على توطيد علاقات السودان مع دول الجوار عبر الحدود المشتركة لتبادل المنافع.
وشدد البشير، خلال مخاطبته النفرة الشعبية لولاية كسلا، ببيت الضيافة، على خصوصية العلاقة مع دولة إريتريا، ووصف العلاقة بين البلدين بـ"الممتدة"، بحسب شبكة الشروق السودانية.
وقال إن الخرطوم "وقفت وستقف مع أسمرا ومع الشعب الإريتري، ورهن البشير ذلك بتبادل تلك الرعاية للمصالح من جانب إريتريا".

ليست هناك تعليقات: